نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن العشرات من الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أجرت طلعة جوية يوم الاثنين الماضي، وحلقت حتى الحدود الإيرانية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الطلعة الجوية كان الهدف منها ردع إيران، غير أنها كانت من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير يستدعي ردا إيرانيا ويشعل الحرب من جديد.
وأوضح التقرير أن التمرين شاركت فيه عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، حيث اتبعت مسار طيران يتوافق مع ضربة محتملة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي.
ونقل الموقع عن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين أن الطائرات استدارت وعادت إلى إسرائيل فور اقترابها من الحدود الإيرانية، مشيرين إلى أن الجانب الإسرائيلي كان على علم بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف الطلعة الجوية.
وكانت إسرائيل قد أخطرت الولايات المتحدة مسبقا بالعملية، ووصفتها بأنها تمرين تدريبي يهدف إلى "استعراض القوة" وردع إيران عن شن هجمات ضد إسرائيل قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
في المقابل، صرحت مصادر أمريكية للموقع بأن انطباعا تشكل لديهم بأن إسرائيل كانت تأمل في أن يطلق الإيرانيون النار على الطائرات، بما يوفر مبررا لشن ضربات عسكرية ضد إيران.
التعليقات (0)