صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قرية أبو فلاح، شمال شرق رام الله، عبر تطويقها بتعزيزات عسكرية تضم دبابات ومدرعات، وإطلاق طائرات مسيّرة في أجوائها، بالتزامن مع اقتحام منازل المواطنين والاستيلاء عليها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وبحسب المعلومات الواردة من القرية، تتمركز قوات الاحتلال وجنوده داخل منزلي المواطنين عبد الله نائل زهور وخلدون حسن علي، بعد اقتحامهما، وإبلاغ أصحابهما بأن القوات ستبقى فيهما لمدة أسبوعين.
وأفادت المعلومات بدخول آليات عسكرية كبيرة إلى القرية، إلى جانب مركبة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء، فيما أطلقت قوات الاحتلال طائرات مسيّرة فوق منازل المواطنين.
ويأتي هذا التحرك في ظل إعلان جيش الاحتلال عزمه تنفيذ مناورة عسكرية في الضفة الغربية.
وتشهد القرية، خلال الأيام الماضية، تصاعداً في الاعتداءات التي تستهدف المواطنين والمزارعين، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.
فقد اعتدى مستوطنون، تحت تهديد السلاح، على عدد من المزارعين وقاطفي الزيتون في منطقتَي النباعات والوادات شرقي القرية، ما أدى إلى وقوع إصابات، بينها إصابات بالرصاص الحي والرصاص المطاطي، وفق المعلومات الواردة.
التعليقات (0)