بعد أكثر من 4 سنوات من الاحتجاز في روسيا، أُفرج عن المواطن الأمريكي ستيفن هوبارد (74 عاما)، الذي أدانته محكمة روسية بتهمة القتال إلى جانب القوات الأوكرانية.
ونفى أفراد من عائلته ومحاميه صحة الاتهامات، مشككين في الرواية الروسية بشأن انضمامه إلى القوات الأوكرانية، وسط تساؤلات حول ظروف اعتقاله ومحاكمته.
نشأ هوبارد في بلدة بيغ رابيدز بولاية ميشيغان الأمريكية، وعمل مدرسا للغة الإنجليزية قبل أن يتقاعد، كما خدم في القوات الجوية الأمريكية والحرس الوطني، وفقا لسجلات عسكرية استشهدت بها صحيفة نيويورك تايمز.
وحصل هوبارد على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية، وعاش في اليابان نحو 25 عاما عمل خلالها في تدريس اللغة الإنجليزية، قبل انتقاله إلى قبرص، ثم إلى مدينة إيزيوم شرقي أوكرانيا عام 2014، حيث عاش مع شريكة أوكرانية، بحسب ما ذكرته شقيقته باتريشيا هوبارد فوكس.
ووفقا لشقيقته، كان هوبارد يعتمد على معاش تقاعدي يبلغ نحو 300 دولار شهريا، فيما كانت علاقاته بالسكان المحليين محدودة، وكان آخر تواصل بينها وبينه في سبتمبر/أيلول 2021.
اعتُقل هوبارد في أبريل/نيسان 2022 بمدينة إيزيوم شرق أوكرانيا، التي سيطرت عليها القوات الروسية خلال الحرب في أوكرانيا.
التعليقات (0)