أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية العثور على جثامين خمسة مواطنين فلسطينيين في المياه اليونانية، إثر حادثي غرق قوارب مهاجرين قبالة جزيرتي ليسفوس وساموس، خلال محاولتهم الوصول إلى الأراضي اليونانية في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وأوضحت الوزارة، في بيان، مساء الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن سفارتي دولة فلسطين لدى اليونان ولبنان تتابعان تطورات الحادثين منذ الإعلان عن فقدان مواطنين فلسطينيين قادمين من لبنان وسوريا، وذلك بتوجيهات مباشرة من وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، وبالتنسيق مع السلطات اليونانية المختصة وأهالي الضحايا.
وبحسب ما نقلته السفارة الفلسطينية في أثينا عن مديرية خفر السواحل اليونانية، فقد عُثر على أربعة جثامين في البحر قرب جزيرة ليسفوس، وجثمان خامس قبالة جزيرة ساموس، يُعتقد أنها تعود لمواطنين فلسطينيين، فيما لا تزال إجراءات التعرف الرسمي على هويات الجثامين قيد المتابعة.
وأكدت الوزارة أن السفيرين الفلسطينيين محمد الأسعد ويوسف درخم يواصلان اتصالاتهما مع عائلات الضحايا والجهات المعنية، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإصدار شهادات الوفاة، والتحضير لنقل الجثامين إلى لبنان وسوريا.
وأشارت إلى أن عملية إعادة الجثامين قد تستغرق بعض الوقت، نظراً للإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في اليونان، مؤكدة استمرار المتابعة الدبلوماسية لتسهيل الإجراءات وإنجازها.
وفي سياق متصل، جددت وزارة الخارجية والمغتربين تحذيرها للمواطنين الفلسطينيين والعائلات من مخاطر سلوك طرق الهجرة غير النظامية، مشددة على ما تنطوي عليه الرحلات البحرية غير الآمنة من تهديدات جسيمة قد تودي بحياة المهاجرين.
التعليقات (0)