f 𝕏 W
القصة بدأت بكارت شحن.. حملة تبرعات تنتهي ببناء مركز لرعاية الخُدّج بالقاهرة

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القصة بدأت بكارت شحن.. حملة تبرعات تنتهي ببناء مركز لرعاية الخُدّج بالقاهرة

بدأت الحكاية بتبرع فتاة مصرية ببطاقة شحن للهاتف بقيمة 10 جنيهات لمؤسسة مرسال الخيرية قبل 4 أعوام، لتنتهي الحملة والمزاد بشراء مبنى وتجهيزه مركزا لرعاية الأطفال الخُدّج في المعادي بالقاهرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت مبادرة تبرعات في مصر بمساهمة رمزية من فتاة عبارة عن بطاقة شحن هاتف، لتتطور بشكل غير متوقع إلى حملة واسعة النطاق. نجحت الحملة في جمع تبرعات تجاوزت الهدف الأولي بكثير، مما أدى إلى شراء وتجهيز مبنى ليصبح مركزاً طبياً متخصصاً في رعاية الأطفال المبتسرين (الخُدّج) في القاهرة.
أبرز النقاط

قبل 4 أعوام، وفي الساعات الأخيرة من شهر رمضان، قررت فتاة مصرية التبرع ببطاقة شحن هاتف لمؤسسة مرسال الخيرية، من دون أن تتوقع أن تتحول مساهمتها الصغيرة إلى حملة تبرعات انتهت بشراء مبنى وتجهيزه ليصبح مركزا طبيا لرعاية الأطفال المبتسرين (الخُدّج) افتتح مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري في منطقة المعادي بالقاهرة.

لم ترغب الفتاة في الظهور لاحقا، لكن حكايتها بقيت حاضرة في ذاكرة هبة راشد، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مرسال الخيرية، التي استعادت -في مقابلة مع الجزيرة- تفاصيل المبادرة التي بدأت بهدف توفير جهازين لحضانة الأطفال حديثي الولادة، قبل أن تتجاوز الحملة هدفها الأول وتتخذ مسارا مختلفا.

تعود البداية إلى ليلة يوم 29 رمضان، حين كان العاملون في المؤسسة يستعدون لإجازة العيد، بينما استمرت محاولات جمع التبرعات لاستكمال المبلغ اللازم لشراء جهازي الحضانة. وقبل الفجر بنحو 90 دقيقة، تلقت هبة رسالة من شابة أخبرتها فيها بأنها لا تملك أموالا للتبرع، لكنها تمتلك بطاقة شحن بقيمة 10جنيهات (نحو 0.2 دولار) وتريد تقديمه للمؤسسة.

وتقول هبة إنها فكرت في البداية في شراء البطاقة بنفسها والتبرع بقيمته نيابة عن الفتاة، قبل أن تخطر ببالها فكرة طرحه في مزاد بين المتابعين، لعل مساهمتها تجد طريقا إلى مبلغ أكبر. ولم تكن قيمة التبرع وحدها ما يشغلها، بحسب روايتها، بل رغبتها في إسعاد الفتاة وإشعارها بأن ما قدمته، مهما بدا بسيطا، يمكن أن يحدث فرقا.

وهكذا بدأ المزاد في الساعات الأخيرة من الليل، لتصل قيمة بطاقة الشحن إلى نحو 34 ألف جنيه (636 دولارا) مع حلول صلاة الفجر، وهو مبلغ تجاوز توقعات هبة، التي اعتقدت أن المبادرة حققت غرضها وأن صاحبة الكارت ستسعد بما وصلت إليه مساهمتها.

لكن القصة لم تتوقف عند هذا الحد. فقد اقترح أصدقاء هبة استمرار المزاد حتى اليوم التالي، بعدما رأوا أن توقيته المتأخر حرم كثيرين من المشاركة، وأن عطلة العيد قد تمنح المبادرة فرصة للوصول إلى متبرعين جدد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)