f 𝕏 W
الاحتلال يخطط لإقامة 122 وحدة استيطانية على أنقاض محيط فندق شبرد بالقدس

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يخطط لإقامة 122 وحدة استيطانية على أنقاض محيط فندق شبرد بالقدس

تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخطط استيطاني جديد لإقامة 122 وحدة سكنية للمستوطنين في حي الشيخ جراح شمالي القدس المحتلة، يستهدف موقع فندق شبرد التاريخي على مساحة تقارب 5.8 دونمات، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتستهدف تغيير الطابع الفلسطيني للحي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة 122 وحدة استيطانية جديدة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، تستهدف موقع فندق شبرد التاريخي. المشروع، الذي تقف وراءه حركة "أمانا" الاستيطانية، يتضمن تشييد مبانٍ سكنية يصل ارتفاعها إلى 12 طابقاً، ومن المقرر عرضه على لجنة التخطيط والبناء المحلية في نوفمبر 2026. يأتي هذا المخطط بعد إجراءات لتسوية وتسجيل ملكية الأراضي في الموقع، والذي يعود تاريخه إلى عائلة الحسيني الفلسطينية قبل الاستيلاء عليه.
أبرز النقاط

تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخطط استيطاني جديد لإقامة 122 وحدة سكنية للمستوطنين في حي الشيخ جراح شمالي القدس المحتلة، يستهدف موقع فندق شبرد التاريخي على مساحة تقارب 5.8 دونمات، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتستهدف تغيير الطابع الفلسطيني للحي.

ويحمل المشروع الرقم 1602689، ويتضمن تشييد مبانٍ سكنية يصل ارتفاعها إلى 12 طابقاً، على أن يُعرض للمرة الأولى على لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وفق المعطيات الواردة بشأن المخطط الذي لا يزال في مراحله الأولية.

وتقف وراء المشروع حركة «أمانا»، إحدى أبرز الجهات الاستيطانية الناشطة في إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، والتي يترأسها زئيف حيفر، المعروف بلقب «زمبيش».

ويعود فندق شبرد التاريخي إلى عائلة الحسيني الفلسطينية، قبل أن تستولي عليه سلطات الاحتلال بموجب ما يُعرف بقانون «أملاك الغائبين»، ثم تنتقل ملكيته لاحقاً إلى جهات استيطانية، من بينها جمعية «عطيرت كوهنيم».

وسبق أن أُقيم مجمع سكني استيطاني بجوار مبنى الفندق، يضم عشرات الوحدات السكنية التي ظلت خالية من السكان منذ إنشائه، فيما ينص المخطط الجديد على هدم المباني السكنية القائمة لإفساح المجال أمام المشروع الأوسع، مع الإبقاء على المبنى التاريخي للفندق المرتبط بمفتي القدس السابق.

وجاء طرح المخطط بعد إجراءات لتسوية وتسجيل ملكية الأراضي في الموقع خلال السنوات الماضية، سُجلت بموجبها أجزاء من الأرض باسم حارس أملاك الغائبين، وأجزاء أخرى باسم شركة أجنبية يُعتقد بارتباطها بجهات استيطانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)