f 𝕏 W
كوثراني.. الطائفية السياسية في لبنان عطلت بناء الدولة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوثراني.. الطائفية السياسية في لبنان عطلت بناء الدولة

أكد المؤرخ والأكاديمي اللبناني الدكتور وجيه كوثراني أن الأزمة السياسية في لبنان ترتبط ببنية النظام الطائفي والمحاصصة السياسية، معتبرا أن التدخلات الخارجية تستثمر الصراعات الداخلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الباحث كوثراني أن الطائفية السياسية في لبنان، والتي تعود جذورها إلى منتصف القرن التاسع عشر، كانت السبب الرئيسي في تعطيل بناء الدولة. وأوضح أن تأسيس لبنان الكبير عام 1920، وضم مناطق مختلفة، لم يكن المشكلة الأساسية، بل الأنظمة السياسية التي حولت الانتماءات الطائفية إلى حقوق ثابتة في السلطة. وأشار إلى أن المحاصصة الطائفية، التي بدأت مع الاستقلال والميثاق الوطني عام 1943، أصبحت عرفاً راسخاً بسبب ضعف القوى الداعية للعلمانية واستمرار التمثيل السياسي الطائفي.
أبرز النقاط

وقال كوثراني، في حوار مع علي سند ضمن حلقة (2026/10/21) من برنامج "موازين" على شاشة الجزيرة، إن تأسيس لبنان الكبير عام 1920 ارتبط بالمشروع الفرنسي وتقاسم مناطق النفوذ بين فرنسا وبريطانيا عقب سقوط الدولة العثمانية، موضحا أن جبل لبنان كان يشكل النواة الأولى للكيان، قبل أن تُضم إليه مناطق الساحل والبقاع وجنوب لبنان.

وأوضح كوثراني أن بدايات تمأسس الطائفية في لبنان تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، مع تنظيم الحكم في متصرفية جبل لبنان على أساس طائفي، ولا سيما بين الموارنة والدروز.

وأضاف أن قيام لبنان الكبير غيّر المعادلات الطائفية، مع دخول السنة والشيعة والأرثوذكس إلى المشهد السياسي.

ورأى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في ضم مناطق مختلفة إلى الكيان اللبناني، بل في الأنظمة السياسية التي حولت الانتماءات الطائفية إلى حقوق ثابتة في السلطة.

وأشار إلى أن المحاصصة بدأت مؤسسيا مع الاستقلال والميثاق الوطني عام 1943، الذي وزع الرئاسات بين الموارنة والسنة والشيعة، قبل أن يعزز اتفاق الطائف عام 1990 صلاحيات رئاسة مجلس النواب ويعيد ترتيب موازين القوى.

وقال إن صيغة المحاصصة التي قُدمت في البداية باعتبارها مؤقتة تحولت إلى عرف راسخ، في ظل ضعف القوى التي تدعو إلى علمنة الدولة، واستمرار التمثيل السياسي القائم على الانتماءات الطائفية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)