f 𝕏 W
منصور عباس يحذر من تداعيات عودة اليمين المتطرف والاحتلال إلى السلطة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منصور عباس يحذر من تداعيات عودة اليمين المتطرف والاحتلال إلى السلطة

حذر منصور عباس من أن عودة بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف إلى السلطة ستمثل كارثة على المجتمع العربي، داعياً إلى مشاركة واسعة في الانتخابات لقلب الموازين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، من أن فوز بنيامين نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة سيكون "كارثة حقيقية" ذات تبعات وخيمة على المجتمع العربي. ودعا عباس إلى إقبال عربي واسع على التصويت للتأثير في موازين القوى السياسية وقطع الطريق أمام هذا السيناريو، مؤكداً أن سياسات هذا المعسكر تهدد مكتسبات المجتمع العربي. وتأتي هذه التحذيرات في ظل احتدام المنافسة الانتخابية، حيث تسعى القائمة الموحدة لتعزيز حضورها السياسي لتكون "الكتلة المكملة" في أي حكومة مستقبلية.
أبرز النقاط

حذر رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، من أن فوز بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة المقررة في نهاية شهر أكتوبر الجاري سيمثل كارثة حقيقية. وأعرب عباس عن تطلعه لأن تشهد مراكز الاقتراع إقبالاً واسعاً وكثيفاً من قبل الناخبين العرب بهدف التأثير المباشر في قلب الموازين السياسية القائمة.

وأكد عباس في تصريحات صحفية أدلى بها لوسائل إعلام دولية أن عودة اليمين المتطرف إلى سدة الحكم بقيادة نتنياهو وحلفائه من أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير ستكون لها تبعات وخيمة. وأشار إلى أن هذه العودة ستمثل كارثة تبدأ من داخل الكيان وتلقي بظلالها الثقيلة على كافة المستويات السياسية والاجتماعية.

وشدد رئيس القائمة الموحدة على أن عواقب وصول هذا التحالف اليميني المتطرف إلى السلطة ستكون خطيرة جداً على المجتمع العربي بشكل خاص. وأوضح أن السياسات المتوقعة من هذا المعسكر تهدد المكتسبات التي يسعى المجتمع العربي لتحقيقها، مما يتطلب يقظة سياسية ومشاركة فاعلة في العملية الانتخابية لقطع الطريق أمام هذا السيناريو.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية احتداماً كبيراً في المنافسة قبيل الانتخابات الحاسمة التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة. واستبعد عباس في حديثه أي إمكانية لعقد شراكة مستقبلية مع حكومة يقودها حزب الليكود بزعامة نتنياهو في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ المنطقة.

وتشير القراءات السياسية الراهنة إلى أن القائمة العربية الموحدة تضع نصب أعينها الحصول على سبعة مقاعد داخل الكنيست لتعزيز حضورها السياسي. وتسعى القائمة لأن تكون الكتلة المكملة والرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه عند تشكيل أي حكومة تغيير مستقبلية تهدف لإزاحة اليمين المتطرف عن المشهد.

ويرى مراقبون أن رهان القائمة الموحدة يعتمد بشكل أساسي على قدرتها على إقناع الشارع العربي بضرورة التصويت لمواجهة سياسات اليمين الديني والقومي. وتعتبر هذه السياسات، وفقاً لتصريحات قيادات القائمة، تهديداً مباشراً للوجود العربي ومستقبل الحقوق الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)