أكدت مديرة مؤسسة "فلسطين الرياضة للحياة"، تمارا عورتاني، أن الرياضة لم تعد تُمارس كنشاط ترفيهي أو بدني مجرد، وإنما تحولت إلى أداة مجتمعية وقيادية قادرة على تمكين الأطفال والشباب، ودعم صحتهم النفسية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز المساواة بين الجنسين داخل المدارس والمجتمعات المحلية.
وأوضحت عورتاني، خلال استضافتها عبر إذاعة "راية"، أن المؤسسة تتبنى رؤية قائمة على استثمار قوة الرياضة في التغيير المجتمعي وتطوير المهارات الحياتية والقيادية والمالية لدى الفئات الناشئة، مشيرة إلى أن برنامج "خطوة" يمثل أحد أبرز برامج المؤسسة المستمرة منذ أربعة أعوام بالتعاون والشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
وأشارت عورتاني إلى أن برنامج "خطوة" تمكن خلال أربع سنوات من تدريب 240 معلماً ومعلمة ومرشداً ومرشدة، واستهدف نحو 24 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية ومدارس "الأونروا".
وأوضحت أن البرنامج يعمل على إيجاد مساحات آمنة للفتيات والسيدات في المدارس والبيئات المجتمعية، بما يتيح لهن ممارسة الرياضة وتفريغ الطاقات وتطوير المهارات القيادية.
وبيّنت مديرة المؤسسة أن المنافسة السنوية للبرنامج أُطلقت للسنة الثانية على التوالي بمشاركة 60 مدرسة، قدم طلابها الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً نحو 31 مبادرة مبتكرة نابعة من احتياجاتهم الميدانية الحقيقية لتطبيقها عبر الرياضة.
وفي سياق استعراض المبادرات الفائزة ضمن الجائزة هذا العام، كشفت عورتاني عن نجاح الطلبة صانعي الأفكار في تحويل الرياضة إلى منصة للتوعية والمعالجة المباشرة لعدد من السلوكيات والقضايا المؤرقة لبيئتهم المدرسية والمجتمعية؛ حيث صمم الطلبة ألعاباً رياضية مبتكرة تسلط الضوء على الأضرار الصحية لمشروبات الطاقة وتقدم البدائل البدنية الصحية لها.
التعليقات (0)