f 𝕏 W
تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية وسط انسداد الأفق الدبلوماسي بين طهران وواشنطن

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية وسط انسداد الأفق الدبلوماسي بين طهران وواشنطن

تراجعت معظم البورصات الخليجية إثر جمود المحادثات الإيرانية الأمريكية، بينما سجلت السوق المصرية مكاسب قوية بفضل صفقات عقارية كبرى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأربعاء، متأثرة بالجمود الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، وتصريحات إيرانية تؤكد عدم إجراء محادثات مع الولايات المتحدة إلا بشروط كاملة. يأتي هذا في ظل جهود وساطة باكستانية تواجه صعوبات، وتصريحات إيرانية حول عرض وساطة لإنهاء القتال في اليمن لم تلق رداً بعد. وشهد المؤشر السعودي انخفاضاً، بينما ارتفع سهم أرامكو رغم هجمات الحوثيين المعلن عنها.
أبرز النقاط

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تراجع في تداولات اليوم الأربعاء، متأثرة بحالة الجمود السياسي في المنطقة. وجاء هذا الهبوط عقب تصريحات إيرانية أكدت عدم إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء التوترات القائمة ما لم يتم الاستجابة لمطالب طهران بشكل كامل.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال صحفي نُشر اليوم الأربعاء أن بلاده تظل منفتحة على المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت ذاته لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها ومصالحها. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لمحاولة احتواء التصعيد العسكري والسياسي.

أفادت مصادر إعلامية بأن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بموقفها الرسمي خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الإيرانية. وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران في محاولة لتثبيت تفاهمات مؤقتة، إلا أن تلك الجهود واجهت عثرات كبيرة مؤخراً مع تجدد الهجمات المتبادلة.

على صعيد المؤشرات الخليجية، سجل المؤشر السعودي انخفاضاً بنسبة 0.3 بالمئة، متأثراً بشكل مباشر بتراجع سهم مصرف الإنماء بنسبة خمسة بالمئة. وجاء هذا الهبوط الحاد للسهم بعد إعلان البنك عن نتائج مالية أظهرت تراجعاً في أرباح الربع الثالث، مما ألقى بظلاله على أداء القطاع المصرفي.

في المقابل، شهد سهم شركة أرامكو السعودية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4 بالمئة، رغم التوترات الأمنية التي طالت منشآت الطاقة. وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف مواقع عسكرية ومنشآت نفطية تابعة لأرامكو في مناطق ينبع وحقل الشيبة، بالإضافة إلى مطاري الرياض وأبها.

أوضح وزير الخارجية الإيراني في مقابلة متلفزة أن طهران لم تتلقَ حتى الآن أي ردود رسمية من الجانب السعودي أو من جماعة الحوثي في اليمن بخصوص عرض الوساطة الإيراني. وتهدف هذه المبادرة المقترحة إلى إنهاء القتال الدائر وتدشين مرحلة جديدة من المحادثات المباشرة بين الأطراف المتنازعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)