f 𝕏 W
مقال: يا أيها الذين آمنوا إن قبلتكم الأولى تُهود، فماذا أنتم فاعلون؟

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: يا أيها الذين آمنوا إن قبلتكم الأولى تُهود، فماذا أنتم فاعلون؟

قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [سورة البقرة: من الآية 191]. إن متابعة ما يجري من تطورات في ساحتنا الفلسطينية؛ سواء ما يجري في غزة من مو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية، مركزاً على ما وصفه بـ "ممارسات تهويدية" في المسجد الأقصى، بما في ذلك توسيع بوابات الاقتحام، وفرض شعائر تلمودية، وتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً. ويشير إلى أن هذه الممارسات تأتي تحت حماية سلطات الاحتلال، وتتزامن مع سياسات في غزة والضفة الغربية والقدس تشمل الإبادة والتهجير ومصادرة الأراضي وهدم الممتلكات.
أبرز النقاط

قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [سورة البقرة: من الآية 191].

إن متابعة ما يجري من تطورات في ساحتنا الفلسطينية؛ سواء ما يجري في غزة من مواصلة هذا العدو لسياسة الإبادة والتهجير والقتل وحرق الخيام بمن فيها، وكذلك ما يجري في الضفة من مصادرة للأرض، واقتلاع لأشجار الزيتون رئة الاقتصاد للعائلات الفلسطينية، وإحراق المساجد والممتلكات، وقتل الناس بدم بارد، وما يجري في القدس من سياسة العقاب بالتهجير والطرد من الإقامة فيها، ومصادرة البيوت، ومنع البناء، والضرائب الأسطورية على المواطنين الفلسطينيين، ولكن الذي يجري في الأقصى من ممارسات تهويدية، وشعائر تلمودية، وسيطرة وتدنيس واسع من جهات دينية وسياسية وأمنية، وتقسيم زماني ومكاني، وتحديد الوجود الفلسطيني، وتوسع الوجود اليهودي داخل المسجد، والتلويح المتواصل بهدم الأقصى بالقصف أو التجريف أو الحرق... هذا التلويح المتواصل منذ عقود، وإطلاق قطعان المستوطنين بإقامة الصلوات، ورفع الراية الصهيونية العنصرية داخله، وتقديم القرابين النباتية، والاستعداد لتقديم القرابين الحيوانية... كل ذلك وغيره الكثير يحدث من قبل هؤلاء المشعوذين على مرأى ومسمع من أمة عريقة عربية، بالجوار والإحاطة والمسؤولية الإدارية والرسمية والفخرية والدينية والتاريخية، وكذلك الأمة الإسلامية الأوسع امتداداً والأكبر انتماءً، وصاحبة الولاية المبنية على العقيدة والدين القويم.

فالأقصى والقدس وفلسطين هي جزء من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم؛ فملكيتها تعم ولا تخص، وتتسع ولا تضيق. ولذلك جاء هذا النداء للذين آمنوا.

هل علمت الأمة الإسلامية وأصحاب هذا النداء الذي تصدر مقالنا هذا؟ هل علمت أن جماعات المتطرفين المشعوذين الصهاينة تقوم تحت حماية سلطات الاحتلال بتوسعة بوابات الاقتحام الرئيسية المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك؟ وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال انتقل إلى مرحلة جديدة من فرض الواقع على الأرض تهيئة لتهويد المسجد المبارك.

اعلموا أيها المؤمنون أن الاحتلال يتعامل مع قبلتكم الأولى على أنه ساحة مفتوحة لمشاريعه، ثم إنه وضمن سياسة العقاب والتهجير القسري؛ فقد أصدر المحتل أكثر من ألف قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة للقدس المحتلة منذ بداية العام الجاري٢٠٢٦ .

ولا يخفى على كل ذي بصيرة وبصر ما فعله المحتل في أعياده الأخيرة، حيث اقتحم الأقصى ما يزيد على خمسة وعشرين ألف مستوطن، دنسوه وأدوا شعوذاتهم داخله، عكروا بذلك صفو طهره ونقائه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)