f 𝕏 W
من حرب إلى حرب.. سوريو غزة عالقون بلا وثائق أو مخرج آمن

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من حرب إلى حرب.. سوريو غزة عالقون بلا وثائق أو مخرج آمن

هرب سوريون من حرب بلادهم إلى قطاع غزة قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، بلا وثائق فلسطينية ولا مساعدات، حيث يعيشون في خيام يدفعون إيجار أرضها، وينتظرون مخرجا معقدا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش عشرات السوريين في قطاع غزة واقعاً صعباً، حيث لجأوا إليها هرباً من الحرب في بلادهم ليجدوا أنفسهم محاصرين في حرب أخرى. وصل هؤلاء السوريون إلى غزة في سنوات الثورة السورية الأولى، وكان بعضهم يرى الأوضاع فيها أقل سوءاً من بلادهم، لكن الحرب الأخيرة في غزة غيرت هذا التصور. يواجهون الآن ظروفاً قاسية من النزوح والجوع وانعدام المأوى، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على المساعدات بسبب غياب الوثائق الفلسطينية وعدم وجود أقارب يمكن اللجوء إليهم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يعيش عشرات السوريين في قطاع غزة واقعا مزدوجا: هربوا من حرب بلادهم قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، وتتحول حياتهم إلى انتظار مفتوح على مخرج معقد، لا يعرفون متى يتحقق، في قصة تجتمع فيها تداعيات الحرب السورية والإبادة الجماعية في غزة.

وبحسب تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية، يمثل أنس قلترجي، المعروف بـ"الحلبي" في غزة، مجموعة من العائلات السورية في القطاع، التي عرض التقرير قصتها.

ويوضح قلترجي أن السوريين وصلوا إلى غزة في أولى سنوات الثورة السورية، حين كانت المنطقة آمنة نسبيا مقارنة ببلادهم، مشيرا إلى أن بعضهم تلقى دعوات لدخول غزة من عائلات فلسطينية موجودة في مصر، بينما دعا آخرون أصحاب مشاريع للعمل في غزة.

ولفت إلى أن البعض كان يرى الأزمات في غزة مجرد "تسلية" أمام ما فعله نظام المخلوع بشار الأسد، حتى اندلعت الحرب الأخيرة، فأيقن الجميع حينها "أنه لم تعد هناك حروب على وجه الأرض تضاهي ما فعله الاحتلال في غزة ".

وعاش السوريون 3 سنوات من النزوح والجوع والقصف مع الغزيين، فقدوا خلالها أحبة ومصادر رزق وقدرة على إعالة أطفالهم، حيث يعيش أغلبهم اليوم نازحين في خيام، يدفعون إيجار الأرض التي ينصبونها عليها بمقدار 120 دولارا على الأقل، في ظل انعدام أي أفق للخروج.

وفي هذه الظروف الصعبة، يواجه السوريون عقبات إضافية تتمثل في غياب الأقارب الذين يمكن النزوح إليهم، إضافة إلى انعدام الوثائق الفلسطينية التي تتيح لهم الحصول على مساعدات، ونتيجة لذلك نادرا ما تصلهم مساعدات تسد جوعهم أو تعينهم على ظروفهم الصعبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)