f 𝕏 W
1.7 مليار دولار تبادلا تجاريا و655 شركة فرنسية تعزز الشراكة مع قطر

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1.7 مليار دولار تبادلا تجاريا و655 شركة فرنسية تعزز الشراكة مع قطر

يتسع حجم الشراكة القطرية الفرنسية والتبادل التجاري بين البلدين، ليتجاوز 1.7 مليار دولار، إلى جانب استثمارات متبادلة بالمليارات تمتد حتى 2030 لتعزيز مجالات الطاقة والتكنولوجيا والإعمار الإقليمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت بيانات حديثة عن تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين قطر وفرنسا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي أكثر من 1.7 مليار دولار. وتعمل حوالي 655 شركة فرنسية في قطر، مع استثمارات فرنسية مباشرة تجاوزت 7.5 مليارات دولار، مقابل التزام قطري باستثمارات تصل إلى 10.8 مليارات دولار في الاقتصاد الفرنسي. وتؤكد هذه الأرقام على اتساع نطاق التعاون ليشمل قطاعات حيوية ومتنوعة.
أبرز النقاط

أظهرت بيانات المجلس الوطني للتخطيط في قطر اتساع العلاقات التجارية مع فرنسا، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في السلع أكثر من مليار و700 مليون دولار خلال العام الماضي، كما استوردت قطر من السوق الفرنسية سلعا بقيمة مليار و85 مليون دولار.

في المقابل بلغت الصادرات القطرية إلى فرنسا 670 مليون دولار وبذلك سجل الميزان التجاري القطري عجزا مع فرنسا بنحو 412 مليون دولار أمريكي.

ويُبرز التقرير الوطني حجم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، حيث سجلت الشركات الفرنسية حضورا بـ 90 مشروعا استثماريا مباشرا في قطر بقيمة فاقت 7.5 مليارات دولار أمريكي، وفي المقابل، التزمت دولة قطر بضخ استثمارات بقيمة 10 مليارات يورو (نحو 10.8 مليارات دولار) في قطاعات حيوية بالاقتصاد الفرنسي، ضمن شراكة استثمارية تمتد بين عامي 2024 و2030.

وبذلك جاءت فرنسا ضمن أكبر 5 دول مصدرة لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى قطر خلال العقد الممتد من عام 2017 وحتى العام الجاري.

وتبرز هذه الأرقام فرص توسيع الصادرات القطرية وتنويع المبادلات التجارية بين البلدين، إذ تمتلك الشركات الفرنسية حضورا واسعا في السوق القطرية يمتد من الطاقة والبنية التحتية إلى الخدمات والتكنولوجيا، حيث تعمل في قطر نحو 655 شركة فرنسية.

وفي تحليله لتطور مسار العلاقات الثنائية، يوضح مؤسس ورئيس مركز الإستراتيجية للدراسات والبحوث عبد الله الخاطر أن الشراكة بين الدوحة وباريس قد مرت بمراحل مختلفة تميزت كل مرحلة بسِمة خاصة، فبعد أن تركزت في بداياتها على قطاعات العقارات والضيافة وتنويع المحافظ الاستثمارية، توسعت لتعمق أبعادها لتشمل مجالات حيوية كالأمن والدفاع والتقنيات المتقدمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)