f 𝕏 W
بذريعة مقبرة سمبوسكي.. الاحتلال يحاصر وادي الربابة ويعزل مئات المقدسيين

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بذريعة مقبرة سمبوسكي.. الاحتلال يحاصر وادي الربابة ويعزل مئات المقدسيين

من مقبرة قديمة إلى بوابة حديدية تحاصر السكان، تتكشف في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، تفاصيل جديدة من واقع التضييق الذي يواجهه المقدسيون في محيط البلدة القديمة. فبذريعة مقبرة سمبوسكي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فرضت السلطات الإسرائيلية قيودًا على حركة الفلسطينيين في حي وادي الربابة بسلوان، جنوب المسجد الأقصى، بذريعة تأمين مقبرة قديمة. تم نصب بوابة حديدية تغلق طريقًا حيويًا يستخدمه مئات السكان، مما يعزلهم ويصعّب وصول مركبات الخدمات والطوارئ. تتهم جهات فلسطينية هذه الإجراءات بأنها جزء من توسع استيطاني يهدف إلى تقييد حركة المقدسيين في محيط منازلهم وأراضيهم.
أبرز النقاط

من مقبرة قديمة إلى بوابة حديدية تحاصر السكان، تتكشف في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، تفاصيل جديدة من واقع التضييق الذي يواجهه المقدسيون في محيط البلدة القديمة. فبذريعة مقبرة سمبوسكي، التي تعود إلى تاريخ قديم، على حد قول الاحتلال؛ أُغلق الطريق المؤدي إلى جزء من الحي، ليجد مئات الفلسطينيين أنفسهم أمام قيود إضافية على حركتهم ووصولهم إلى منازلهم، في منطقة تتزايد فيها المخاوف من توسع السيطرة الاستيطانية على الأراضي المحيطة.

وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، نُصبت بوابة حديدية مزودة بقفل على الطريق المؤدي إلى جزء من وادي الربابة، في خطوة قالت محافظة القدس إنها عزلت نحو 700 مقدسي من أصل 1700 نسمة يقيمون في الحي، وحرمتهم من استخدام منفذ حيوي يعتمدون عليه في تنقلاتهم اليومية. ووفق المحافظة، فإن الإغلاق يعيق أيضًا وصول مركبات الخدمات والطوارئ، بما فيها سيارات الإسعاف والإطفاء، ويضطر السكان إلى استخدام درج بديل يضم نحو 300 درجة.

ولا تقف خطورة الإجراء عند إغلاق طريق أو فرض مسار أطول على السكان؛ إذ يأتي في منطقة تشهد منذ سنوات سيطرة وتوسع على حساب الأراضي والطرق والمواقع التاريخية، وسط اتهامات فلسطينية لجهات استيطانية باستغلال هذه المواقع لتوسيع حضورها وتقييد وصول المقدسيين إلى محيط منازلهم وأراضيهم. مقبرة قديمة تقع مقبرة سمبوسكي، التي ترد تسميتها أيضًا بصيغتي «سامبوسكي» و«سمبوسكي»، بمحاذاة حي وادي الربابة في سلوان. وهي مقبرة يهودية قديمة يزعم الاحتلال أنها تحوي جثامين يهود دفنوا في القدس خلال أواخر العهد العثماني، لكنها أصبحت اليوم موقعًا مهملًا لا يُستخدم للدفن.

غير أن القضية لم تعد محصورة في تاريخ المقبرة أو في كيفية التعامل مع موقع أثري، بل امتدت إلى الأرض المحيطة بها والطريق الذي يستخدمه الفلسطينيون للوصول إلى منازلهم. فالموقع يقع في منطقة حساسة جغرافيًا، بين سلوان ووادي هنوم، بالقرب من البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفي محيط تتداخل فيه مشاريع استيطانية وسياحية وأعمال مرتبطة بالمواقع الأثرية، دون مراعاة لموقع المقبرة المزعومة.

ووفق منظمة «عيمق شافيه» الإسرائيلية المعنية بحماية المواقع الأثرية من توظيفها سياسيًا، بدأت جمعية «إلعاد» الاستيطانية أعمالًا في محيط المقبرة عام 2022، شملت إقامة بوابة ومحاولات لتقييد حركة مركبات السكان ووقوفها في المنطقة. وأوضحت المنظمة أن الطريق المحاذي للموقع يقع خارج مساحة القبور نفسها، ولا يؤثر عليها؛ ويخدم عائلات فلسطينية تحتاج إليه للوصول إلى منازلها.

وتثير هذه الوقائع سؤالًا جوهريًا : هل يعتبر الاحتلال المقبرة باعتبارها موقعًا يحتاج إلى الحماية فحسب، أم أن الإجراءات المحيطة بها تتحول إلى وسيلة لتقييد حياة الفلسطينيين وفرض قيود على حركتهم في حيهم؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)