أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المدخل الشمالي لقرية مادما، جنوب نابلس، بالسواتر الترابية، بالتزامن مع تجريف مساحات من الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون شمال القرية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أعادت إغلاق المدخل الشمالي للقرية، بعدما أعادت فتحه أمس الثلاثاء، ما أدى إلى إغلاق جميع مداخل مادما، وفرض قيود إضافية على تنقل الأهالي من القرية وإليها.
وأضافت المصادر أن جرافة تابعة للاحتلال شرعت في تجريف مساحات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون شمال القرية، دون توفر معلومات عن المساحة المستهدفة أو حجم الأضرار التي لحقت بالأراضي والأشجار. إقرأ أيضاً إصابة فلسطيني بمطاردة مستوطنين جنوب نابلس
ويؤدي إغلاق مداخل القرى الفلسطينية بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية إلى عرقلة حركة المواطنين، وإطالة طرق تنقلهم، وتعقيد وصولهم إلى أماكن عملهم ومدارسهم والخدمات الأساسية، فضلًا عن انعكاساته على النشاط الزراعي والاقتصادي.
وتتعرض مناطق متفرقة من محافظة نابلس لاقتحامات وإغلاقات عسكرية متكررة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين وإجراءات تستهدف الأراضي الزراعية، بما يزيد الأعباء على الفلسطينيين ويهدد مصادر رزقهم، لا سيما المزارعين الذين يعتمدون على أراضيهم وأشجار الزيتون في تأمين دخلهم.
وكشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المحدثة حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي أن منظومة الحواجز ونقاط الإغلاق في الضفة الغربية المكونة من مئات الحواجز والبوابات العسكرية تحولت إلى بنية مكانية واسعة تعيد تشكيل الحيز الفلسطيني نفسه، وتفرض عليه شروطاً قهرية متزايدة.
التعليقات (0)