f 𝕏 W
أراضٍ يخشى أصحابها الوصول إليها.. اعتداءات المستوطنين تهدد أرزاق مزارعي الضفة

فلسطين الان

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أراضٍ يخشى أصحابها الوصول إليها.. اعتداءات المستوطنين تهدد أرزاق مزارعي الضفة

لم يعد الوصول إلى الأرض الزراعية في عدد من قرى الضفة الغربية مهمة يومية عادية للمزارع الفلسطيني؛ فبين الاعتداءات الجسدية، والتهديدات، وسرقة المحاصيل، وتخريب الأشجار، يجد مزارعون أنفسهم أمام خطر خسارة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مزارعون فلسطينيون في الضفة الغربية صعوبات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم الزراعية بسبب اعتداءات المستوطنين، والتي تتصاعد بالتزامن مع موسم الزيتون. تشمل هذه الاعتداءات العنف الجسدي، والتهديدات، وسرقة المحاصيل، وتخريب الأشجار، مما يهدد مصدر رزق آلاف العائلات. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى تسجيل أكثر من 2060 اعتداءً للمستوطنين منذ بداية العام 2026، مما يرفع معدل الاعتداءات اليومية مقارنة بالعام السابق.
أبرز النقاط

لم يعد الوصول إلى الأرض الزراعية في عدد من قرى الضفة الغربية مهمة يومية عادية للمزارع الفلسطيني؛ فبين الاعتداءات الجسدية، والتهديدات، وسرقة المحاصيل، وتخريب الأشجار، يجد مزارعون أنفسهم أمام خطر خسارة موسم كامل من العمل، في وقت يشكل فيه محصول الزيتون مصدر رزق أساسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ومع تصاعد الاعتداءات بالتزامن مع موسم الزيتون لعام 2026، تتجاوز القضية حدود الأضرار التي تلحق بالأشجار والمحاصيل، لتطال حق المزارعين في الوصول إلى أراضيهم، وقدرتهم على تأمين دخل أسرهم، واستمرار النشاط الزراعي في المناطق المستهدفة.

أخبار ذات صلة موسم الزيتون تحت إرهاب المستوطنين بالضفة.. اعتداءات تهدد الأرض وتسرق الهوية الفلسطينية 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة

أكثر من ألفي اعتداء منذ بداية العام

أظهرت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (OCHA)، الواردة في تقريره الصادر في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، توثيق أكثر من 2060 اعتداءً للمستوطنين منذ بداية العام، تسببت بإصابات فلسطينية أو أضرار بالممتلكات، في نحو 300 تجمع سكاني بالضفة الغربية، بمعدل يقارب سبعة اعتداءات يوميًا، مقارنة بخمسة اعتداءات يوميًا خلال عام 2025.

وتكشف هذه الأرقام اتساع نطاق الاعتداءات وتأثيرها في التجمعات الفلسطينية، إذ لا تقتصر الأضرار على المزارعين، بل تشمل المنازل والأراضي الزراعية والمواشي وشبكات المياه وممتلكات السكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)