f 𝕏 W
خامس شركة أجنبية تنسحب من مشروع تهويدي بالقدس

وكالة سند

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خامس شركة أجنبية تنسحب من مشروع تهويدي بالقدس

انسحبت شركة أجنبية خامسة من خطة بناء تلفريك يربط القدس الغربية بالقدس الشرقية المحتلة، في مشروع يهدد بالاستيلاء على الأراضي وحقوق الملكية لعشرات العائلات الفلسطينية الواقعة على طول مساره، فيما تصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أن المشروع يمضي وفقًا للخطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة استشارات هندسية إيطالية، وهي خامس شركة أجنبية تنسحب من مشروع تلفريك في القدس، رفضها تولي العمل الاستشاري في المشروع. يأتي هذا الانسحاب وسط مخاوف من أن يهدد المشروع بالاستيلاء على أراضٍ وحقوق ملكية لعائلات فلسطينية. تصر السلطات الإسرائيلية على المضي قدمًا في المشروع الذي يهدف لربط القدس الغربية بمجمع سياحي تروج له منظمة استيطانية.
أبرز النقاط

انسحبت شركة أجنبية خامسة من خطة بناء تلفريك يربط القدس الغربية بالقدس الشرقية المحتلة، في مشروع يهدد بالاستيلاء على الأراضي وحقوق الملكية لعشرات العائلات الفلسطينية الواقعة على طول مساره، فيما تصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أن المشروع يمضي وفقًا للخطة.

وبدا أن المشروع متوقف لمدة أربع سنوات حتى أواخر سبتمبر، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، عندما أصدرت هيئة تطوير القدس المحتلة إشعارًا يفيد بنيتها منح عقد من دون طرح مناقصة عامة لشركة "روبس"، وهي شركة استشارات هندسية متخصصة في التلفريك، يقع مقرها في إقليم جنوب تيرول الإيطالي.

لكن الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفان أوبيكسر، قال لصحيفة الغارديان إن شركته رفضت تولي العمل الاستشاري بسبب التزام آخر في الهند. إقرأ أيضاً تحذيرات أوروبية من مخطط شطر الضفة الغربية

ويربط مسار التلفريك، الذي يبلغ طوله 1.4 كيلومتر، بين القدس الغربية ومجمع سياحي مخطط له تبلغ مساحته 16 ألف متر مربع، تروج له منظمة "إلعاد" الاستيطانية التي تسعى إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على المشروع عام 2019، وأيدته المحكمة العليا عام 2022.

وبدأ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967، وضمت دولة الاحتلال البلدة القديمة وبقية النصف الشرقي من القدس عام 1980، رغم استمرار اعتبار هذه المناطق محتلة بموجب القانون الدولي.

تسريع المشروع رغم الاعتراضات

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)