f 𝕏 W
نقابة الموظفين تطالب بصرف مستحقات موظفي غزة

وكالة سند

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابة الموظفين تطالب بصرف مستحقات موظفي غزة

نقابة موظفي غزة تحذّر من تداعيات استمرار تأخر صرف المستحقات المالية لأكثر من 80 يومًا، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية قاسية يواجهها الموظفون وعائلاتهم، وتطالب بصرف المستحقات فورًا، وزيادة قيمتها، والالتزام بموعد شهري ثابت يضمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية بسبب تأخر صرف مستحقات الموظفين لأكثر من 80 يومًا. وأشارت النقابة إلى أن آلاف الموظفين وأسرهم يواجهون صعوبات معيشية قاسية في ظل الحرب والنزوح وارتفاع الأسعار. وطالبت النقابة بالتدخل العاجل لصرف المستحقات المتأخرة وزيادتها لتتناسب مع التكاليف المعيشية المتزايدة.
أبرز النقاط

حذّرت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة من التداعيات الإنسانية والاجتماعية المتفاقمة لاستمرار تأخر صرف الدفعة النقدية الشهرية للموظفين.

وأكدت النقابة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، حصلت "وكالة سند للأنباء" على نسخة منه، أن آلاف الموظفين وأسرهم يواجهون أوضاعًا معيشية قاسية في ظل استمرار حرب الإبادة، والنزوح، والارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية.

وقالت النقابة إن الموظفين لم يتقاضوا مستحقاتهم المالية منذ أكثر من 80 يومًا، في وقت تعيش فيه عائلات كثيرة داخل الخيام ومراكز الإيواء، وتكافح لتوفير الغذاء والمياه والأدوية والاحتياجات الأساسية لأطفالها، وسط غلاء متصاعد يفوق قدرتها الشرائية. إقرأ أيضاً أبو الرب: احتجاز أموال المقاصة يفاقم الأزمة المالية

وأشارت إلى أن استمرار تأخر الصرف يفاقم الأعباء الاقتصادية على الأسر، ويهدد استقرارها المعيشي والاجتماعي، لا سيما في ظل فقدان مصادر الدخل وتدهور الظروف الاقتصادية التي يعيشها سكان القطاع جراء الحرب والحصار وتدمير مقومات الحياة.

وأكدت النقابة أن الموظفين يواصلون أداء مهامهم في قطاعات الصحة والتعليم والأمن والخدمات العامة، رغم الظروف الاستثنائية التي يواجهونها والحرمان من حقوقهم المعيشية، محذرة من انعكاس استمرار الأزمة على قدرة الموظفين على مواصلة أداء واجباتهم وتقديم الخدمات للمواطنين.

وطالبت الجهات المختصة بالتدخل العاجل لصرف الدفعات المالية المتأخرة دون مزيد من التأخير، وزيادة قيمتها بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في الأسعار وحجم الاحتياجات المعيشية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)