أفادت مصادر تجارية بأن شركة قطر للطاقة طرحت عطاءً جديداً لبيع كميات من خام الشاهين، مع تحديد آلية تحميل خاصة لأوائل شهر ديسمبر المقبل. وتتضمن هذه الآلية إجراء عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في مواقع تقع خارج مضيق هرمز، في خطوة تهدف لتسهيل العمليات اللوجستية للمشترين خلال تلك الفترة.
وأوضحت المصادر أن الشركة القطرية لم تكتفِ بهذا العرض، بل شمل العطاء أيضاً كميات إضافية من الخام نفسه مخصصة للبيع خلال شهر نوفمبر. ومن المقرر أن تتم عمليات التسليم لهذه الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة من الموانئ القطرية، وتغطي الفترة الممتدة من منتصف نوفمبر وحتى أواخر الشهر ذاته.
وتأتي هذه التحركات في إطار النشاط التجاري الدوري لشركة قطر للطاقة لتسويق خاماتها النفطية في الأسواق العالمية، لا سيما خام الشاهين الذي يحظى بطلب واسع. وتراقب الأسواق هذه العطاءات بدقة كونها تعكس مؤشرات العرض والطلب على النفط الخام في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
يُذكر أن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز تعد خياراً استراتيجياً يوفر مرونة أكبر لشركات الشحن والتجارة الدولية. وتستمر قطر للطاقة في تعزيز حضورها كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي عبر تنويع خيارات التسليم والتحميل لعملائها في مختلف القارات.
التعليقات (0)