f 𝕏 W
وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 7 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، بدعم من الجمعية المغربية لإعادة الإعمار في فلسطين، مساعدات طارئة لجمعية الملجأ الخيري الأرثوذكسي العربي في العيزرية. تهدف هذه المساعدات، التي تشمل مواد غذائية ومواد تنظيف وتعقيم، إلى دعم المؤسسة في تلبية الاحتياجات الأساسية لـ 46 نزيلاً من ذوي الإعاقات المركبة. تأتي هذه الخطوة في ظل أزمة مالية تواجهها المؤسسة تفاقمت منذ أكتوبر 2023، مما يؤثر على قدرتها على تقديم خدمات الرعاية المستمرة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساعدات طارئة لجمعية الملجأ الخيري الأرثوذكسي العربي للمرضى وذوي الإعاقة الحركية في بلدة العيزرية، شرق القدس، بدعم من الجمعية المغربية لإعادة الإعمار في فلسطين.

وشملت المساعدات مواد غذائية ومواد تنظيف وتعقيم، لمساندة الجمعية في تلبية الاحتياجات الأساسية لنزلائها وضمان استمرار خدمات الرعاية المقدمة لهم.

وتضم المؤسسة 46 نزيلا من ذوي الإعاقات العقلية والجسدية المركبة، تقدم لهم الرعاية على مدار الساعة، فيما ينحدر معظمهم من عائلات محدودة الدخل، لا تغطي إسهاماتها سوى نسبة تتراوح بين 2% و4% من تكاليف الرعاية، ما يجعل المؤسسة تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات والتبرعات لتأمين احتياجاتهم.

وتواجه المؤسسة أزمة مالية تفاقمت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بفعل تراجع التبرعات والدعم الذي كانت تتلقاه من وزارة التنمية الاجتماعية، في ظل الأزمة المالية التي تعانيها الحكومة الفلسطينية، الأمر الذي انعكس على قدرتها على توفير الاحتياجات التشغيلية، بما فيها الغذاء والدواء ومواد النظافة.

وقالت مديرة مكتب محافظ القدس في بلدة العيزرية وبلدات جنوب شرق القدس، أماني قريع، إن المساعدات التي قدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف للمؤسسة ستسهم في مساعدتها على تلبية الاحتياجات الأساسية للنزلاء ومواصلة تقديم خدماتها الإنسانية.

وأوضحت قريع أن بلدات جنوب شرق القدس تعاني ظروفا سياسية واقتصادية صعبة في ظل القيود المفروضة على الحركة بفعل جدار الفصل العنصري، مشيرة إلى أن محدودية موارد المؤسسة تجعل توفير المستلزمات الضرورية لرعاية النزلاء تحديا مستمرا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)