أكد رئيس غانا، جون دراماني ماهاما أن دول غرب أفريقيا تفتح أبوابها للتعاون مع أي أطراف دولية تبدي التزاماً حقيقياً بمحاربة الإرهاب في المنطقة. وأوضح ماهاما أن التحديات الأمنية المتزايدة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لضمان استقرار الدول الأفريقية ومواجهة التهديدات المتطرفة التي تؤثر على التنمية.
وجاءت تصريحات الرئيس الغاني رداً على تساؤلات حول الدور الروسي المتنامي في الملف الأمني بمنطقة الساحل الأفريقي. وأشار ماهاما إلى أن الأولوية القصوى تكمن في تحقيق الأمن، بغض النظر عن هوية الشركاء الدوليين الذين يقدمون الدعم اللازم لمواجهة الجماعات المسلحة التي تزعزع استقرار الإقليم.
وفي حديثه خلال قمة إقليمية عقدت في العاصمة البريطانية لندن، قلل ماهاما من المخاوف المتعلقة بالمساعدة الأمنية التي تقدمها موسكو لعدد من دول المنطقة. وشدد على أن التركيز يجب أن ينصب على فاعلية هذه المساعدات في القضاء على البؤر الإرهابية وحماية المدنيين من الهجمات المتكررة.
وأفادت مصادر بأن الموقف الغاني يعكس توجهاً أوسع في القارة السمراء نحو تنويع الشراكات الأمنية والعسكرية لمواجهة الأزمات المتلاحقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تحولات جيوسياسية كبيرة مع تزايد الانخراط الدولي في ملفات مكافحة الإرهاب وتدريب القوات المحلية.
التعليقات (0)