دان مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على استخدام صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل وعرضها على المواطنين خلال التحقيقات الميدانية في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، مقرونة بتهديدات بشأن مصيره.
وعدّ المكتب، في تصريح صحفي له، هذه الممارسة "أسلوب ترهيب ممنهج" تستهدف الأسرى وعائلاتهم وعموم أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذر إعلام الأسرى من الخطورة البالغة لهذه التهديدات وما تحمله من مؤشرات على خطر حقيقي يهدد حياة الأسير حامد وسلامته الشخصية، في ظل استمرار عزله الانفرادي وتصاعد الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وأي أذى قد يلحق به.
وفي ختام بيانه، طالب المكتب المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية ذات الصلة بالتدخل العاجل والفوري لحماية الأسير حامد وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، والضغط لإنهاء عزله، وتمكين طاقم المحامين والجهات الدولية المختصة من زيارته للاطمئنان على سلامته، فضلاً عن مساءلة المسؤولين عن تلك التهديدات والانتهاكات المستمرة.
التعليقات (0)