محمد السويركي، وهو أب لستة أطفال يعيش في خيمة بلاستيكية، بوسط قطاع غزة، كان ينتظر موعد توزيع المساعدات على أحر من الجمر، لكون "كرتونتي المعلبات وكيس الطحين وزجاجة الزيت" تمثل كنزاً يتقاسمه بالمليمتر طوال الشهر لدرء شبح المجاعة.
هذا، قبل أن يُفاجأ بقرار برنامج الأغذية العالمي القاضي بوقف وقطع المساعدات الغذائية عن نحو نصف مليون إنسان في القطاع.
ويحرم القرار آلاف العائلات من أبسط مقومات البقاء وسط تفاقم الأزمات الإنسانية وعجز التمويل الدولي، ليتخلف آلاف النازحين عن تأمين رغيف الخبز اليومي ويجدوا أنفسهم بلا ملاذ.
يقول السويركي، لوكالة "صفا"، "يعني الكرتونة الوحيدة المنتظمة يقطعوها، والله لولاها ما نلاقي لا زيت ولا طحين".
يتساءل بما لا جواب له "هل جد أنه قطعوها؟، ولمتى؟".
المصير المجهول بعد القرار
التعليقات (0)