قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، الليلة الماضية، صورة للأسير إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل، في سياق تضمّن تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
واعتبر نادي الأسير في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر، لتندرج في إطار محاولات التأثير في الوعي الفلسطيني.
وأوضح أن الاحتلال يُوظف صورة الأسرى وما يتعرضون له داخل السجون لبثّ الخوف واستهداف صورة المناضل الفلسطيني ومكانته في الوعي الجمعي. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 28 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس
وبيّن أن قوات الاحتلال عرضت صورة الأسير حامد على المواطنين أثناء التحقيق معهم ميدانيًا، ووجّهت لهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن، في سياق يستهدف ترهيبهم نفسيًا، من خلال استحضار واقع الأسر والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، وتوظيفه أداةً للضغط والتخويف.
وأكدت الجمعية الحقوقية، أن هذه الممارسة تكشف عن أبعاد أخرى لسياسات الاحتلال القائمة على إخضاع الفلسطينيين، إذ لا تتوقف عند الاعتقال والضرب والتنكيل، بل تمتد إلى محاولات التأثير في الوعي، وربط صورة المناضل الفلسطيني بالخوف والعقاب والمصير الذي ينتظر الأسرى داخل السجون.
ولفتت النظر إلى أن تلك الممارسات والتخويف تأتي في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، بما يشمل التعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية.
التعليقات (0)