f 𝕏 W
الحايك للرسالة: تراجع المساعدات يهدد بتفاقم الجوع

الرسالة

سياسة منذ 30 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحايك للرسالة: تراجع المساعدات يهدد بتفاقم الجوع

حذّر رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة، علي الحايك، من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة الناجمة عن التراجع الحاد في دخول المساعدات الإنسانية والغذائية إلى القطاع، مؤكدًا أن استمرا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة، علي الحايك، من تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في القطاع بسبب التراجع الحاد في دخول المساعدات. وأشار إلى أن حجم المساعدات تراجع بنحو 70% مقارنة بالاحتياجات الفعلية، مما يهدد بتعميق الفقر والجوع بين مئات الآلاف من الأسر التي تعتمد على الدعم الغذائي.
أبرز النقاط

حذّر رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة، علي الحايك، من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة الناجمة عن التراجع الحاد في دخول المساعدات الإنسانية والغذائية إلى القطاع، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يهدد بتعميق الأزمة المعيشية واتساع دائرة الفقر والجوع بين مئات آلاف الأسر الفلسطينية.

وقال الحايك، في تصريح خاص لـ«الرسالة نت»، إن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة شهد تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر وتقلص أنشطة المؤسسات الإغاثية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين احتياجات السكان والكميات المتوفرة من المواد الأساسية.

وأوضح أن المساعدات الواردة إلى القطاع تراجعت بنحو 70% قياسًا بحجم الاحتياجات الفعلية، محذرًا من أن هذه النسبة تعكس حجم الاختلال في منظومة الإمدادات الإنسانية، خصوصًا مع اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على الدعم الغذائي بعد فقدان مصادر دخلهم خلال الحرب.

وأشار إلى أن أزمة المساعدات تتزامن مع أوضاع اقتصادية شديدة التعقيد، بعدما تضررت قطاعات الإنتاج والتجارة والصناعة، وتراجعت فرص العمل بصورة كبيرة، ما أفقد آلاف الأسر قدرتها على تأمين احتياجاتها اليومية من الأسواق.

ولفت الحايك إلى أن تقليص برنامج الأغذية العالمي مساعداته عن نحو نصف مليون مواطن يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويضع أعباء إضافية على الأسر التي تعاني أصلًا من انعدام الدخل وتراكم الالتزامات المعيشية.

وبيّن أن حرمان هذا العدد الكبير من المساعدات، بالتزامن مع تراجع الإمدادات الغذائية، ينذر بارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي، وزيادة الضغط على الأسواق المحلية والمؤسسات الإغاثية التي تحاول تغطية الاحتياجات المتنامية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)