أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أن "إسرائيل" انضمت إلى "منتدى جزر المحيط الهادئ" بصفتها "شريكا" يقدم خبراته في مجالات عدة بينها التغير المناخي وإدارة المياه.
وعززت "إسرائيل" علاقاتها مع العديد من هذه الدول الجزرية، حيث افتتحت جمهورية ناورو الصغيرة سفارة لها في القدس المحتلة الشهر الماضي، لتنضم بذلك إلى بضعة دول أخرى اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على المدينة.
وتُعد بابوا غينيا الجديدة وفيجي أيضا من بين سبع دول فقط أعضاء في الأمم المتحدة افتتحت سفارات لها في القدس المحتلة إلى جانب الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تنضم إليها ساموا في وقت لاحق من هذا العام. أخبار ذات صلة العفو الدولية: عنف المستوطنين سياسة دولة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس
ووجد "منتدى جزر المحيط الهادئ" الذي يضم 18 عضوا، نفسه في قلب منافسة جيوسياسية على النفوذ، حيث تضم قائمة "شركاء التنمية" التابعة له 30 شريكا بينهم الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.
وفي ظل سعي القوى الكبرى لتعزيز علاقاتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة، أجرى قادة دول المحيط الهادئ الشهر الماضي إصلاحات واتفقوا على أن تصبح الشراكات مع الدول من خارج المنطقة استراتيجية.
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان نشر على منصة إكس عن "قبول إسرائيل شريكا في المنتدى، وذلك عقب قرار اتخذه قادة الدول الأعضاء خلال اجتماعهم في بالاو".
التعليقات (0)