أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال أقدم على اعتقال مسنة فلسطينية تعاني من مرض السرطان برفقة ابنتها، وذلك خلال رحلة عودتهما إلى قطاع غزة. وجرت عملية الاعتقال عند معبر رفح البري أثناء محاولتهما الدخول إلى القطاع بعد انتهاء فترة علاجهما في الأراضي المصرية.
ووثقت شهادات ميدانية تفاصيل الواقعة، حيث أكد حفيد المسنة آمال غازي الريفي أن قوات الاحتلال احتجزت جدته المريضة وابنتها ياسمين رفعت الريفي التي كانت ترافقها في رحلتها العلاجية. وأوضح الحفيد أن العائلة تلقت أنباء الاعتقال بصدمة كبيرة نظراً للحالة الصحية الحرجة التي تمر بها المسنة.
وأشار الشاب في شهادته إلى أن جدته كانت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى أسوان بمصر نتيجة إصابتها بمرض السرطان. وأضاف أن مسافرين آخرين عادوا إلى مجمع ناصر الطبي هم من أبلغوا العائلة بخبر احتجاز المسنة ومرافقتها من قبل جنود الاحتلال عند المعبر.
وأعربت عائلة الريفي عن قلقها الشديد على حياة المسنة المريضة، مؤكدة غياب أي معلومات حول أسباب هذا الاعتقال أو المكان الذي نُقلتا إليه. ووجهت العائلة مناشدات عاجلة للمؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل الفوري لضمان الإفراج عنهما وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمسنة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار سلطات الاحتلال بوضع عراقيل مشددة أمام حركة المسافرين عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين. وتخالف هذه الإجراءات التفاهمات المعلنة بشأن أعداد المسافرين والحالات الإنسانية المسموح بمرورها، مما يزيد من معاناة العالقين والمرضى.
وزارة الصحة في غزة: 1522 شهيدًا و5421 مصابًا جراء الخروقات الإسرائيلية - غيتي
التعليقات (0)