f 𝕏 W
تحذيرات أممية من أزمة جوع حادة تهدد ثلث سكان أفغانستان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من أزمة جوع حادة تهدد ثلث سكان أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 19.2 مليون أفغاني يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد مع حلول الشتاء، وسط نقص حاد في التمويل الدولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان، حيث يواجه حوالي 19.2 مليون شخص خطر انعدام الأمن الغذائي بحلول أبريل المقبل، وهو ما يمثل أكثر من ثلث سكان البلاد. وتشير التوقعات إلى أن موسم الجفاف الشتوي سيشهد ذروة المعاناة، مع احتمال انزلاق 5 ملايين شخص إلى مستويات طوارئ قصوى. وتتفاقم الأزمة بسبب الزلازل والكوارث الطبيعية، وعودة ملايين الأفغان من الخارج، بالإضافة إلى سوء تغذية حاد يهدد أكثر من 4 ملايين طفل دون سن الخامسة.
أبرز النقاط

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في أفغانستان، مشيراً إلى أن نحو 19.2 مليون شخص يواجهون خطراً حقيقياً بحلول شهر أبريل من العام المقبل. وأوضحت مصادر أممية أن هذا الرقم يمثل أكثر من ثلث سكان البلاد الذين يعانون من تدهور معيشي حاد.

أفادت الناطقة باسم المكتب في أفغانستان، أولغا تشيريفكو، بأن موسم الجفاف الشتوي الذي يمتد من نوفمبر إلى أبريل سيشهد ذروة المعاناة الإنسانية. وتوقعت المصادر أن يصل عدد الأشخاص الذين يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي إلى مستويات قياسية نتيجة الظروف المناخية القاسية.

أشارت التقارير إلى أن نحو 5 ملايين شخص قد ينزلقون إلى مستويات من الجوع تُصنف ضمن مرحلة الطوارئ القصوى. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تراكم الأزمات الناتجة عن الزلازل المدمرة والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد خلال العام الماضي والحالي.

تفاقمت الأزمة الإنسانية مع عودة ملايين الأفغان من دول الجوار مثل إيران وباكستان منذ مطلع عام 2023، مما شكل ضغطاً إضافياً على الموارد المحدودة. وبحسب تصنيفات الأمن الغذائي، فإن أكثر من 15 مليون شخص يعيشون حالياً في مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ منها.

أعربت المصادر الأممية عن قلقها البالغ حيال مصير الأطفال، حيث يُتوقع أن يحتاج أكثر من 4 ملايين طفل دون سن الخامسة إلى علاج عاجل من سوء التغذية الحاد. وتعكس هذه الأرقام عجز الأسر عن توفير الغذاء الأساسي لأطفالها بسبب تآكل قدرتها على الصمود.

أكدت تشيريفكو أن سنوات الصراع الطويلة والصعوبات الاقتصادية المتلاحقة، بالإضافة إلى موجات الجفاف، قد استنزفت مدخرات العائلات الأفغانية. وأضافت أن الوضع يزداد سوءاً مع إغلاق أو تعليق العمل في نحو ثلث مراكز التغذية المنتشرة في أنحاء البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)