f 𝕏 W
بين الترحم والإساءة.. هتافات الساروت بمباراة الوحدة والكرامة تشعل الشارع السوري

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الترحم والإساءة.. هتافات الساروت بمباراة الوحدة والكرامة تشعل الشارع السوري

أثارت هتافات حول الساروت بمباراة الوحدة والكرامة أزمة رياضية في سوريا. شكل اتحاد السلة لجنة تحقيق، واستنكر وزير الثقافة الإساءة، بينما خرجت مظاهرات غاضبة في حمص تطالب بمحاسبة المسيئين لرموز الثورة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت هتافات متبادلة خلال مباراة لكرة السلة بين فريقي الوحدة والكرامة في سوريا أزمة واسعة. بدأت الأزمة بهتافات مناهضة للاعب عمر السومة من قبل جماهير الكرامة، ورد مشجعو الوحدة بهتافات طالت عبد الباسط الساروت، مما أثار جدلاً حول طبيعة تلك الهتافات بين الإساءة والترحم. وقد أصدرت إدارتا الناديين بيانات متناقضة حول الحادثة.
أبرز النقاط

"بلبل الثورة وحارسها".. بهذه الصفة التي لازمت اسم عبد الباسط الساروت، أحد أبرز أيقونات الثورة السورية، تصدر المشهد مجدداً في سوريا، ليس عبر جبهات القتال، بل من بوابة صالة رياضية.

إذ فجّرت هتافات متبادلة خلال مباراة لكرة السلة بين فريقي "الكرامة" الحمصي و"الوحدة" الدمشقي في دوري كرة السلة يوم أمس الثلاثاء أزمة واسعة امتدت من المدرجات إلى منصات التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى الشارع السوري.

وبدأت شرارة الأزمة عندما أطلقت جماهير الكرامة هتافات مناهضة للاعب نادي الوحدة لكرة والمنتخب السوري لكرة القدم عمر السومة، لاعتباره، في نظرهم، من مؤيدي نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

في المقابل، رد عدد من مشجعي الوحدة بهتافات طالت الساروت (الذي قُتل عام 2019)، ما أثار حالة من الغضب والالتباس حول طبيعة تلك الهتافات، وما إذا كانت تحمل إساءة أو ترحماً على روحه.

وسرعان ما تطورت التداعيات، حيث أصدرت إدارة نادي الكرامة بياناً استنكرت فيه "الإساءات والشتائم" التي صدرت عن قلة من جمهور الوحدة، مؤكدة أن شهداء سوريا يستحقون التكريم، وأن الاختلاف الرياضي لا يبرر التطاول على الرموز.

من جهتها، نفت إدارة الوحدة وجود أي إساءة للساروت، موضحة أن هتافات الغالبية من جماهيرها كانت للترحم على روحه، وداعية إلى مراجعة التنظيم الأمني للمباريات لتفادي تكرار التوتر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)