أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أن طائراتها المسيرة نفذت هجوماً استهدف سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الأوكراني. وأوضحت المصادر أن السفينة كانت تحمل شحنة عسكرية مخصصة لدعم القوات الأوكرانية في العمليات الجارية. يأتي هذا التصعيد الميداني قبل ساعات قليلة من اللقاء المرتقب بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبرج.
وفي سياق متصل، أكدت الوزارة أن قواتها شنت ضربات دقيقة استهدفت مجمعاً للمستودعات في مدينة بولتافا الواقعة بوسط أوكرانيا. وأشارت المصادر إلى أن هذا المجمع كان يُستخدم بشكل أساسي لتخزين الطائرات المسيرة التي تعتمد عليها كييف في هجماتها. وتندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية موسكو لتعطيل القدرات الجوية والتقنية للجانب الأوكراني.
كما طالت الهجمات الروسية البنية التحتية للطاقة، حيث تم قصف محطة فرعية للكهرباء تزود قطاعي الدفاع والصناعة الأوكرانيين بالطاقة اللازمة. وذكرت المصادر أن استهداف هذه المنشآت يهدف إلى شل الحركة الصناعية العسكرية وتقليص قدرة المصانع على الإنتاج الحربي. وتعتبر هذه المحطات أهدافاً حيوية في ظل الصراع المستمر على موارد الطاقة.
وشملت العمليات العسكرية الروسية أيضاً مراكز للمواد اللوجستية في العاصمة كييف، مما أدى إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد. وأفادت مصادر بأن القوات الروسية تواصل تركيز ضرباتها على نقاط التوزيع والمخازن الاستراتيجية لتقويض الدعم اللوجستي الواصل للجبهات. وتستمر المواجهات الميدانية في التصاعد تزامناً مع التحركات الدبلوماسية الدولية الرامية لبحث الأزمة.
التعليقات (0)