f 𝕏 W
بين الدبلوماسية وقرع طبول الحرب.. حسابات نتنياهو تزيد من احتمالات التصعيد مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الدبلوماسية وقرع طبول الحرب.. حسابات نتنياهو تزيد من احتمالات التصعيد مع إيران

تتصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وسط تحركات عسكرية لجيش الاحتلال وحسابات انتخابية لنتنياهو تهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المنطقة سباقاً بين المساعي الدبلوماسية لتجنب التصعيد العسكري مع إيران، وسط زيارات متبادلة لشخصيات دولية رفيعة. في المقابل، تثير تحركات إسرائيلية أمريكية، بما في ذلك تدريبات عسكرية، مخاوف من اتساع نطاق المواجهة، بينما يرى مراقبون أن حسابات نتنياهو السياسية قد تدفع نحو التصعيد. في حين تتبنى طهران خطاباً دبلوماسياً هادئاً، يهدد الحرس الثوري الإيراني برد قوي في حال تعرض البلاد لعدوان.
أبرز النقاط

تتسارع التحركات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن في سباق محموم مع احتمالات التصعيد العسكري الشامل، وسط مساعٍ دولية حثيثة لإحياء مسار المفاوضات وتجنب مواجهة مباشرة. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تجاذبات سياسية وعسكرية تنذر بانفجار الأوضاع في أي لحظة.

وفي إطار الحراك السياسي، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في أعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للمنطقة. وتعكس هذه الزيارات تقاطع الدعوات الدولية لاستئناف المسار الدبلوماسي والبحث عن حلول سياسية تنهي الأزمة المتفاقمة.

على الجانب الآخر، تبرز مؤشرات تصعيدية من داخل تل أبيب تثير مخاوف جدية من اتساع رقعة المواجهة في الإقليم. وقد تجلى ذلك في لقاء مفاجئ جمع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في إحدى القواعد الجوية، مما يعطي إشارات مقلقة حول التنسيق العسكري المقبل.

وبالتزامن مع هذه اللقاءات، نفذت مقاتلات جيش الاحتلال تدريبات جوية ليلية مكثفة تحاكي شن هجمات بعيدة المدى تستهدف العمق الإيراني. وتأتي هذه المناورات في ظل تقارير تتحدث عن خطط أمريكية جديدة لشن ضربات عسكرية، وسط ضغوط يمارسها نتنياهو لدفع واشنطن نحو المواجهة المباشرة.

ويرى مراقبون أن حسابات نتنياهو السياسية المرتبطة بانتخابات الكنيست المقبلة تلعب دوراً محورياً في هذا التصعيد. حيث يسعى رئيس حكومة الاحتلال إلى تصدير أزماته الداخلية عبر افتعال مواجهة خارجية تعزز من موقفه الانتخابي وتظهره بمظهر القائد القوي القادر على حماية الأمن.

في المقابل، تتبنى بعض الشخصيات السياسية في طهران خطاباً دبلوماسياً هادئاً يبدي ترحيباً بالحلول السياسية بدلاً من الصدام العسكري. إلا أن هذا التوجه يقابله وعيد مستمر من الحرس الثوري الإيراني، الذي يهدد بتوسيع دائرة الأهداف لتشمل قطاعات الطاقة والاتصالات الحيوية في حال تعرض البلاد لأي عدوان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)