f 𝕏 W
"مهمة حياتي" أم "طوق نجاتي".. كيف يوظف نتنياهو ملف إيران لترميم رصيده المتراجع؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مهمة حياتي" أم "طوق نجاتي".. كيف يوظف نتنياهو ملف إيران لترميم رصيده المتراجع؟

يطرح نتنياهو مواجهة إيران بوصفها أولوية أمنية، موسّعا أهدافها من تحييد البرنامج النووي إلى إسقاط النظام، في وقت يتقاطع فيه التصعيد مع مساعيه لتجديد التفويض الانتخابي واستعادة الثقة بقدراته الأمنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف مواجهة إيران في صدارة خطابه الأمني، معلناً استعداد إسرائيل لضربات استباقية ضد برنامجها النووي، حتى دون دعم أمريكي. يأتي هذا التصعيد الخطابي بالتزامن مع مساعي نتنياهو لتعزيز صورته كحامٍ للأمن الإسرائيلي وتجديد ثقة الناخبين، في ظل منافسة انتخابية وانتقادات عقب هجوم 7 أكتوبر. تتضمن خطته الأمنية المعلنة إسقاط النظام الإيراني وتخصيص استثمارات ضخمة لتطوير الجيش، واصفاً إيران بأنها التهديد الأبرز لأمن إسرائيل.
أبرز النقاط

قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواجهة إيران في صدارة خطابه الأمني، معلنا استعداد إسرائيل لتوجيه ضربة استباقية لبرنامجها النووي حتى من دون مساعدة أمريكية، ومؤكدا أن مواجهة ما وصفه بـ"التهديد الإيراني" تمثل "مهمة حياته".

ويتقاطع تصعيد الخطاب بشأن إيران مع مساعي نتنياهو لتعزيز صورته بوصفه القادر على حماية الإسرائيليين، في وقت يسعى فيه إلى تجديد ثقة الناخبين به وبحزبه اليميني، بينما يطرح هذا التزامن تساؤلات بشأن مدى تداخل أولوياته الأمنية مع حساباته الانتخابية.

وخلال عرض عقيدته الأمنية لعام 2026، لم يقتصر نتنياهو على التلويح بمواصلة العمليات العسكرية، بل أعلن أن خطته تستهدف إسقاط النظام الإيراني، متعهدا بتخصيص 450 مليار شيكل (نحو 145 مليار دولار) لتطوير الجيش على مدى العقد المقبل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه إلى الاحتفاظ بالسلطة، وسط منافسة انتخابية محتدمة وانتقادات تتعلق بالإخفاق الأمني الذي رافق هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي وثيقة أمنية تتألف من 3 صفحات وتضم 10 مبادئ مركزية، قدّم نتنياهو تصوره للأمن القومي الإسرائيلي، واضعا إيران في مقدمة التهديدات التي تواجه إسرائيل. وبحسب إذاعة البث الإسرائيلية، تُعَد الوثيقة الأولى من نوعها التي يصدرها منذ نحو عقد.

وذكر نتنياهو أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 فرض على إسرائيل خوض حرب واسعة، زاعما أن العمليات العسكرية الممتدة من غزة إلى اليمن، ومن لبنان إلى إيران، أبعدت ما وصفه بـ"خطر إبادة نووية وشيكة"، وفككت "حلقة الخنق" التي قال إن المحور الإيراني فرضها على إسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)