f 𝕏 W
زيتون المسجد الأقصى.. رمزية الصمود وإغاثة الفقراء في مواجهة قيود الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيتون المسجد الأقصى.. رمزية الصمود وإغاثة الفقراء في مواجهة قيود الاحتلال

تواصل سلطات الاحتلال التضييق على مزارعي وعمال المسجد الأقصى لمنع جني محصول الزيتون، في محاولة لضرب رمزية الصمود الفلسطيني وطمس الهوية الإسلامية للمسجد المبارك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنتشر مئات أشجار الزيتون، التي يعود بعضها لآلاف السنين، في باحات المسجد الأقصى، وتشكل جزءاً من هويته الإسلامية. تشرف مديرية الأوقاف الإسلامية على رعايتها، ويتم قطاف ثمارها عبر عطاء داخلي يمنح للجنة زكاة القدس، التي توزع الزيت الناتج على الأسر الفقيرة وتوفر فرص عمل مؤقتة. يشارك طلبة المدارس في عمليات القطاف لتعزيز الوعي بأهمية الشجرة، بينما تواجه الأشجار تهديدات مستمرة من سلطات الاحتلال التي تمنع رعايتها وتتعرض العمال للمضايقات.
أبرز النقاط

تنتشر في باحات المسجد الأقصى المبارك، الممتدة على مساحة 144 دونماً، مئات أشجار الزيتون التي يتراوح عددها بين 600 إلى 800 شجرة. وتعد هذه الأشجار، التي تعود جذور بعضها إلى آلاف السنين، جزءاً أصيلاً من الهوية الإسلامية للمكان، حيث تضفي جمالاً ورونقاً خاصاً على ساحات المسجد الشريف.

يشرف قسم الزراعة التابع لمديرية الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة على رعاية هذه الأشجار من خلال عمال متخصصين يقومون بأعمال الحراثة والسقي والعناية الدائمة. وتستعين الأوقاف أحياناً بمزارعين إضافيين لضمان الحفاظ على هذا الموروث النباتي والديني في ظل الظروف الصعبة التي تحيط بالمدينة المقدسة.

تتم عملية قطاف الزيتون عبر عطاء داخلي تمنحه دائرة الأوقاف للجنة زكاة القدس، وهي مؤسسة إسلامية فلسطينية مستقلة تعمل في المدينة وضواحيها. وتقوم اللجنة بتكليف عاملين وأسر فقيرة للقيام بمهمة الجني مقابل أجر مادي، مما يساهم في توفير فرص عمل مؤقتة للعائلات المحتاجة.

يشارك طلبة مدارس القدس التابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية في عمليات القطاف السنوية ضمن آلية منظمة. وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز وعي الأجيال الناشئة بأهمية شجرة الزيتون وقيمتها المعنوية والوطنية، وربطهم بساحات المسجد الأقصى المبارك.

تقوم لجنة الزكاة بعصر الثمار وتوزيع الزيت الناتج على مئات العائلات المعوزة في القدس المحتلة ومناطق الضفة الغربية وفق كشوفات محددة. وفي الوقت نفسه، يحرص المصلون والزائرون على قطف بعض الثمار التماساً للبركة المرتبطة بقدسية المكان ومكانته في العقيدة الإسلامية.

تواجه أشجار الزيتون في الأقصى تهديدات مستمرة من قبل سلطات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد في المسجد. ويمنع الاحتلال زراعة أي أشجار جديدة أو إدخال الأسمدة والمبيدات اللازمة للعناية بالأشجار القائمة، كما يتعرض العمال لمضايقات وتهديدات دائمة بالاعتقال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)