f 𝕏 W
يربح المعارك ويخسر الحروب.. فورين بوليسي تفكك "أسطورة" الجيش الأمريكي

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يربح المعارك ويخسر الحروب.. فورين بوليسي تفكك "أسطورة" الجيش الأمريكي

ترى "فورين بوليسي" أن أزمة الجيش الأمريكي ليست في نقص القوة، بل في وهم أن التفوق الميداني يصنع النصر، وهو منطق تكرر من فيتنام وأفغانستان إلى حرب إيران من دون أن يحقق الحسم السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحلل مجلة "فورين بوليسي" ما تسميه "أسطورة" الجيش الأمريكي، مشيرة إلى أن طهران لم تخضع بعد لعدة أشهر وآلاف الضربات الأمريكية. ويرى الكاتبان أن المشكلة ليست في نقص القوة، بل في الاعتقاد بأن الحروب المتعثرة يمكن حسمها بقوة أكبر أو صبر أطول، وهو ما يصفونه بـ "الانتصار المهدور". ويستشهدان بتجارب فيتنام وأفغانستان، حيث ربحت الولايات المتحدة معظم المعارك الميدانية لكنها فشلت في تحقيق أهدافها السياسية، مما يؤكد مقولة "يمكنك أن تربح كل معركة تقريبا، ثم تخسر الحرب".
أبرز النقاط

وعد دونالد ترمب، عند إطلاق الحرب على إيران، بحسم سريع. وبعد عدة شهور وآلاف الضربات، يرى كاتبا تحليل نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أن طهران لم تخضع، وأن الحرب لم تحقق النتائج السريعة والحاسمة التي وعدت بها واشنطن، بينما ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز يضغط على الاقتصاد العالمي.

ومن هذه الحرب ينطلق الكاتبان غيل بارندولار وجيسون ديمبسي إلى نقد أوسع لطريقة التفكير العسكري الأمريكي. فالمشكلة، في رأيهما، ليست نقص القوة، بل الاعتقاد المتكرر بأن كل حرب متعثرة كانت ستُحسم لو استخدمت واشنطن قوة أكبر، وصبرت أطول، وقاتلت بقيود أقل.

تصف "فورين بوليسي" هذا الوهم بـ"الانتصار المهدور": قناعة بأن الولايات المتحدة لا تُهزم عسكريًا، بل تضيع النصر بسبب غياب الإرادة.

لكن الكاتبين يلفتان إلى مفارقة تاريخية واضحة. فمنذ الحرب العالمية الثانية، تمتعت واشنطن في معظم حروبها بتفوق ساحق في المال والسلاح والتكنولوجيا، ومع ذلك خرجت من فيتنام وأفغانستان من دون تحقيق أهدافها السياسية.

وفي أفغانستان تحديدا، كسبت القوات الأمريكية وحلفاؤها معظم المواجهات الميدانية، وقتلت من مقاتلي طالبان أعدادا تفوق خسائرها بأكثر من 20 ضعفا، وفقا لما يورده الكاتبان، ثم انسحبت بعد نحو عقدين وعادت طالبان إلى الحكم. والعبرة، في رأيهما، واضحة: يمكنك أن تربح كل معركة تقريبا، ثم تخسر الحرب.

وتضع "فورين بوليسي" وزير الحرب بيت هيغسيث في قلب هذا التفكير. فهو، بحسب الكاتبين، من أبرز من يروّجون لفكرة أن الولايات المتحدة قُيدت في العراق وأفغانستان بقواعد الاشتباك والقانون، وأن المطلوب هو "أقصى قوة قاتلة، لا التزام فاتر بالقانون".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)