f 𝕏 W
من "باب الشمس" إلى "مرسيدس".. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم شخصياته السينمائية

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "باب الشمس" إلى "مرسيدس".. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم شخصياته السينمائية

استعاد المخرج المصري يسري نصر الله محطات من تجربته السينمائية، متناولا رؤيته لاقتباس الأدب في فيلم "باب الشمس"، وتأثره بيوسف شاهين، وعلاقته بالممثلين، والتحديات التي تفرضها الرقابة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف المخرج المصري يسري نصر الله خلال جلسة نقاشية عن رؤيته في تحويل الأعمال الأدبية إلى أفلام، مؤكداً أن الوفاء للعمل الأصلي لا يعني النقل الحرفي بل إعادة التشكيل بلغة السينما. وأوضح نصر الله، خلال حديثه عن فيلم "باب الشمس" المقتبس من رواية إلياس خوري، أن تحويل الرواية إلى فيلم يتطلب تفاعل فريق العمل مع حكايتها لابتكار صيغة سينمائية جديدة تحافظ على روح النص الأصلي. وتطرق إلى كيفية بناء المشاهد لتجسيد افتتان البطل بشخصية "شمس"، مشيراً إلى تجنب المباشرة والتركيز على الصورة والحركة لكشف مشاعر الشخصية.
أبرز النقاط

خلال جلسة نقاشية بعنوان "حوار مع يسري نصر الله: سينما الابتكار"، استعاد المخرج المصري تجربته في فيلم «باب الشمس»، المقتبس من رواية الأديب اللبناني إلياس خوري، الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو. وأكد أن الوفاء للعمل الأدبي لا يقتضي نقله حرفيا إلى الشاشة، بل إعادة تشكيله بلغة السينما لمنحه حياة جديدة، من دون تفضيل أحد الفنين على الآخر.

وأوضح نصر الله أن خوري استلهم روايته من زياراته للمخيمات واستماعه إلى حكايات اللاجئين الفلسطينيين، لكنه لم يكتف بتدوينها كما سمعها، وإنما أعاد صياغتها داخل بناء أدبي يحمل رؤيته الخاصة.

ومن المنطلق ذاته، رأى أن تحويل الرواية إلى فيلم يقتضي أن تتفاعل حكايتها مع وجدان المخرج والممثل ومصمم الديكور وسائر المشاركين في العمل، لتكتسب صيغة سينمائية جديدة تحافظ على روح النص الأصلي وتعبر بصدق عن إحساسهم به.

وعن بناء المشاهد في "باب الشمس"، تحدث نصر الله عن محاولته تجسيد افتتان البطل بشخصية شمس الغامضة من خلال الصورة، خصوصا في الجزء الثاني من الفيلم، حين تروي طفولتها القاسية وعلاقتها بوالدها، وتستعيد تفاصيل البيت الذي نشأت فيه، قبل أن تتطرق إلى علاقتها بزوجها وقسوته في التعامل معها.

وأوضح أن تصوير هذه المشاهد تطلب تجنب المباشرة والابتذال، لأن الاكتفاء بلقطات ثابتة لشمس وهي تعد الطعام في المطبخ كان سيختزل حضورها في صورة نمطية، أو يجعل المشهد أقرب إلى فيديو كليب.

لذلك، اختار أن تتحرك الكاميرا مع الشخصية، وأن تركز على أجزاء من جسدها، لتكشف الصورة والحركة عن مشاعرها وتجربتها الإنسانية، إلى جانب ما ترويه بالكلمات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)