f 𝕏 W
زيتون بتير.. موسم محاصر بالاعتداءات وأرقام تكشف كلفة الاستهداف

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيتون بتير.. موسم محاصر بالاعتداءات وأرقام تكشف كلفة الاستهداف

بينما التفّ المزارع محمد حسين بطحة وعائلته حول الأشجار التي استطاعوا الوصول إليها في بلدة بتير غرب بيت لحم، فإن خمسين دونماً من أراضيه تقع في الجهة الأخرى من البلدة تحت سيطرة الاحتلال لا يستطيعون الوصول إليها أو قطف ثمارها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبدأ موسم قطف الزيتون في بلدة بتير غرب بيت لحم وسط تحديات كبيرة للمزارعين، حيث يواجهون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم بسبب القيود المفروضة والاعتداءات. يعتمد الموسم على الارتباط بالأرض، لكن الاحتلال يحرم المزارعين من استغلال مساحات شاسعة من أراضيهم، مما يؤثر على الإنتاج ويسبب خسائر للمزارعين الذين يعبرون عن حزنهم لعدم قدرتهم على الاعتناء بأشجارهم. ويصف المزارعون الموسم بأنه "متوسط إلى ضعيف"، مشيرين إلى أن المستوطنين والبؤر الاستيطانية تشكل العائق الرئيسي.
أبرز النقاط

مع بدء موسم قطف الزيتون في بلدة بتير غرب بيت لحم، يجد المزارعون أنفسهم أمام واقع مزدوج؛ احتفاء وطني بالموسم الذي يُعدّ رمزاً للارتباط بالأرض، وحصار ميداني يحرمهم من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم.

وبينما التفّ المزارع محمد حسين بطحة وعائلته حول الأشجار التي استطاعوا الوصول إليها، فإن خمسين دونماً من أراضيه تقع في الجهة الأخرى من البلدة تحت سيطرة الاحتلال لا يستطيعون الوصول إليها أو قطف ثمارها.

ويتحدث "بطحة" لـ"وكالة سند للأنباء" عن أشجار اعتنى بها "بأنامله التي تآكلت" للحفاظ عليها، فيصف حال أشجاره بالقول: "وضعها محزن وأنا أبكي عليها إذ لا أستطيع الوصول إليها أو الاعتناء بها". إقرأ أيضاً مصادرة الأرض وتخريب المحاصيل.. الاستيطان يلتهم سلة الغذاء بالضفة

ويشير في هذا السياق إلى تعرض أشجار الزيتون للسرقة والاعتداء من قبل مستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال.

موسم "متوسط إلى ضعيف" ووصول مقيّد

ويصف المزارع محمد فارس من بتير، الموسم الحالي بأنه "متوسط إلى ضعيف"، ويحدد طبيعة المشكلة بقوله إنها تمكن في المستوطنين والبؤر الاستيطانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)