f 𝕏 W
نتنياهو يزعم إنشاء حزام أمني في لبنان ويربط السلام بإسقاط النظام الإيراني

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يزعم إنشاء حزام أمني في لبنان ويربط السلام بإسقاط النظام الإيراني

نتنياهو يدعي إنشاء حزام أمني عميق في لبنان ويربط السلام في المنطقة بإسقاط النظام الإيراني، تزامناً مع تصعيد غارات الاحتلال على الجنوب اللبناني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إنشاء "حزام أمني" في لبنان، وزعم أن السلام مع لبنان مرهون بإسقاط النظام الإيراني، الذي وصفه بأنه المحرك الرئيسي للمواجهة الإقليمية. وأشار نتنياهو إلى تدمير مقرات لحزب الله، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافه. ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال قصفها على بلدات جنوبية، مما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات والبنية التحتية.
أبرز النقاط

صرح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن تل أبيب تمكنت من إنشاء حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية، واصفاً إياه بأنه أعمق ومختلف عما كان عليه في الفترات السابقة. وزعم نتنياهو أن الوصول إلى اتفاق سلام مع لبنان مرهون بالقضاء على النظام في إيران أولاً، معتبراً أن طهران تمثل المحرك الأساسي للمواجهة الحالية في المنطقة.

وادعى رئيس حكومة الاحتلال في تصريحات صحفية أن قوات الاحتلال نجحت في تدمير مقرات تابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها، مؤكداً التزام حكومته بمواصلة العمليات العسكرية حتى إتمام ما وصفها بالمهمة. وأشار إلى أن الطريق الوحيد لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية في المنطقة يمر عبر تغيير النظام في إيران، الذي وصفه بأنه رأس الأخطبوط الذي يجب قطعه.

وأوضح نتنياهو أنه أجرى مشاورات مكثفة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضرورة إسقاط النظام الإيراني، مشيراً إلى أن هذه المحادثات تكررت عدة مرات، كان آخرها قبل يومين. وشدد على أن إيران تواصل محاولاتها لتطوير برنامجها النووي وإعادة بناء محورها الإقليمي، وهو ما تعتبره سلطات الاحتلال تهديداً مباشراً لأمنها.

ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال عدوانها على الأراضي اللبنانية، حيث أفادت مصادر ميدانية بأن غارة جوية استهدفت بلدة القنطرة التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان. وتأتي هذه الغارة في سياق تصعيد مستمر يطال القرى والبلدات الحدودية، مما يسفر عن دمار واسع في الممتلكات والبنية التحتية اللبنانية.

وشنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة من الهجمات الجوية المكثفة طالت ثماني بلدات في الجنوب اللبناني، تزامن ذلك مع قصف مدفعي عنيف استهدف مناطق متفرقة. وأكدت مصادر أن هذا التصعيد الميداني يأتي في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لمحاولة التوصل إلى صيغة لوقف الهجمات العسكرية المستمرة.

وشمل القصف المدفعي لقوات الاحتلال بلدات المنصوري وحداثا وكفر تبنيت، بالإضافة إلى وادي السلوقي وبرعشيت ووادي زبقين ومجدل زون ومروحين وميفدون. وتسببت هذه القذائف في حالة من الذعر بين المدنيين، وأدت إلى أضرار مادية جسيمة في المناطق المستهدفة التي تعاني أصلاً من وطأة العدوان المتواصل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)