ترجمات عبرية - خاص شبكة قدس: يواصل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وحليفه رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، ووزير المالية والوزير في وزارة جيش الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، خطواتهما بهدف الحصول على أكبر نسبة ممكنة من الأصوات في الفئات بين المستوطنين المحسوبة على ما يسمى "اليمين" و"اليمين الصهيوني الديني".
وقالت مراسلة القناة "12" العبرية، اليوم، إن نتنياهو وسموتريتش اجتمعا مع حاخام المدرسة التحضيرية العسكرية، في مستوطنة "عيلي"، إيلي سادان، وهو المدرس الديني السابق لعوفر فينتر رئيس قائمة "شعب إسرائيل"، بهدف الضغط عليه من أجل الانسحاب من الانتخابات.
وأضافت أن نتنياهو يخشى من ضياع أصوات في معسكر بعد أن قالت استطلاعات رأي أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية، مؤخراً، أن قائمة فينتر لن تتجاوز نسبة الحسم.
ومارس نتنياهو ضغوطاً متنوعة على فينتر، من أجل الانضمام لمعسكره أو الانسحاب من الانتخابات، بهدف الحفاظ على بقائه في الحكم، وعدم تبعثر أصوات ما يسمى "اليمين"، وحصول المعارضة على مقاعد تتيح لها تشكيل ائتلاف حكومي.
وهاجم فينتر نتنياهو وسموتريتش بعد أخبار اجتماعهما مع الحاخام السابق له وقال إنه ماض في مشروعه من أجل ما يسميه "إصلاح الأوضاع" في "إسرائيل".
وكان فينتر قائداً سابقاً للواء "جفعاتي"، في جيش الاحتلال، وشارك في قيادة مجازر بحق الأطفال والنساء والمدنيين الفلسطينيين، في قطاع غزة، خلال حرب 204.
التعليقات (0)