لم تتوقف موجة النزوح جراء التصعيد العسكري في اليمن الذي استكمل شهره الرابع، بينما تتزايد تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة تعز، جراء استمرار الحصار المفروض عليها -وفقا للأمم المتحدة والسلطات المحلية ومنظمات حقوقية- من جانب جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وفي حصيلة جديدة لأرقام النازحين كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من ربع مليون شخص نزحوا داخل اليمن منذ بدء التصعيد الأخير.
وبيّنت المفوضية، في تقرير جديد لها، أن 76% من النازحين ينحدرون من تعز جنوب غربي اليمن، وقد نزح غالبيتهم داخل المحافظة نفسها.
ومن بين جميع جبهات القتال في اليمن تشهد تعز أعنف المعارك والهجمات بين القوات الحكومية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة الحوثيين من جهة أخرى.
وأوضحت المفوضية أن الأسر النازحة لا تزال بحاجة ماسّة إلى المأوى والغذاء والمساعدات النقدية، في ظل نقص حاد في التمويل، مشددة على ضرورة تقديم الدعم العاجل للنازحين.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن (التابع للأمم المتحدة)، لوران بوكيرا، إن إغلاق الطرق وانعدام الأمن يمنعان وصول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الوقود، إلى مدينة تعز والمناطق المحيطة بها.
التعليقات (0)