f 𝕏 W
اعتقال عروس بفستان زفافها.. ماذا يجري لفلسطينيي 48؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتقال عروس بفستان زفافها.. ماذا يجري لفلسطينيي 48؟

من ملاحقة حفلات الزفاف إلى المساجد، وهدم عشرات المنازل تمضي السلطات الإسرائيلية وبإعلان صريح من إيتمار بن غفير في تصعيد إجراءاتها ضد فلسطينيي 48، وسط تحذير من انعكاسات التحريض الرسمي على أمنهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية ضد فلسطينيي الداخل، حيث شهد شهر أكتوبر اعتقال عروس في مدينة الرملة أثناء حفل زفافها بحجة إطلاق مفرقعات نارية. تأتي هذه الحادثة بعد واقعتين مشابهتين خلال الشهرين الماضيين، شملتا اعتقال عروسين في النقب واقتحام حفل زفاف في أم الفحم. وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي حول هدم المزيد من المباني بحجة تطبيق القانون.
أبرز النقاط

شيئا فشيئا تُضيق السلطات الإسرائيلية الخناق على فلسطينيي 48، بينما يمضي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في تهديدات بهدم مزيد من المباني؛ بزعم فرض القانون.

آخر ما رصدته وسائل إعلام فلسطينية اعتقال عروس يوم زفافها بمدينة الرملة، أما الذريعة فإطلاق مفرقعات نارية في يوم الزفاف.

جاء ذلك بعد نحو شهرين من توقيف عروسين فلسطينيين واقتيادهما ببدلتي الزفاف إلى مركز للشرطة الإسرائيلية بمنطقة النقب، واقتحام عرس آخر والتنكيل بمحتفلين بمدينة أم الفحم.

فيما يلي عرض لحوادث وإجراءات إسرائيلية استهدفت بشكل خاص فلسطينيي 48 خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري فقط:

19 أكتوبر/تشرين الأول: الشرطة الإسرائيلية تعتقل عروسا بينما كانت متجهة من منزلها إلى الكنيسة ضمن مراسم الزفاف. وقال غسان منير، أحد أقارب العروس لراديو الناس المحلي، إن الواقعة جرت بينما كانت العروس متجهة بفستان زفافها الأبيض إلى الكنيسة.

وأوضح أن بعض الأقارب أطلقوا مفرقعات محلية كنوع من الفرح "فاستنفرت الشرطة، ليس لجريمة إطلاق نار (…) أو عشرات حالات القتل في اللد والرملة، إنما أحاطت بالمكان واعتقلت العروس".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)