f 𝕏 W
بعد "وداعا جوليا".. محمد كردفاني في زيارة إلى تاريخ السودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد "وداعا جوليا".. محمد كردفاني في زيارة إلى تاريخ السودان

يعود محمد كردفاني بعد "وداعا جوليا" بمشروع "عن الحب وقوانين سبتمبر"، ليستحضر السودان عام 1983 عبر حكاية عن الحب والصداقة في مواجهة السلطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعمل المخرج السوداني محمد كردفاني، صاحب فيلم "وداعا جوليا"، على مشروعه الروائي الجديد "عن الحب وقوانين سبتمبر"، الذي تدور أحداثه في الخرطوم عام 1983. يتناول الفيلم قصة صحفي أمريكي وطبيب سوداني ومترجمة تتشابك علاقاتهم مع تحولات سياسية تهدد حياتهم. يشارك المشروع في سوق الإنتاج المشترك ضمن ملتقى "ميا" في روما، ويمثل الجزء الثاني من ثلاثية كردفاني عن تاريخ السودان الحديث.
أبرز النقاط

يعمل المخرج السوداني محمد كردفاني، صاحب فيلم "وداعا جوليا" (Goodbye Julia)، على مشروعه الروائي الجديد "عن الحب وقوانين سبتمبر" (About Love & September Laws)، الذي تدور أحداثه في الخرطوم عام 1983، ويروي حكاية صحفي أمريكي وطبيب سوداني ومترجمة، تتشابك علاقاتهم مع تحولات سياسية تهدد حياتهم واختياراتهم.

ويشارك المشروع في سوق الإنتاج المشترك ضمن ملتقى "ميا" (MIA)، الذي يقام في روما خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول، حيث يبحث كردفاني عن شركاء يساعدونه على الوصول إلى جمهور أوسع، خصوصا في الولايات المتحدة.

ويمثل الفيلم الجزء الثاني من ثلاثية يخطط كردفاني لتقديمها عن تاريخ السودان الحديث، بعد "وداعا جوليا"، الذي تناول العلاقة بين امرأتين من الشمال والجنوب خلال السنوات الست السابقة لانفصال جنوب السودان عام 2011.

تبدأ حكاية الفيلم الجديد بوصول كارتر، وهو صحفي أمريكي أسود، إلى الخرطوم لإنقاذ صحيفة متعثرة. وهناك يلتقي صديقه القديم نوري، الذي لم يره منذ 10 سنوات، وأصبح طبيبا يتمسك بمبادئه، في مقابل صحفي أنهكته التجارب وفقد إيمانه بالقضايا والحركات الكبرى.

وتتعقد العلاقة حين يقع كارتر في حب فاتن، المترجمة التي وظفها حديثا، من دون أن يعرف أنها الزوجة السابقة لنوري. وبينما تتشكل العلاقة العاطفية، يدخل إعلان تطبيق الشريعة في السودان إلى حياة الشخصيات، ويجد الطبيب نفسه مهددا بالإعدام بعدما يرفض أمرا قضائيا بقطع يد سارق. وحين يعثر كارتر على قصة صحفية قد تكشف تناقضات السلطة وتنقذ حياة صديقه، يواجه اختيارا بين مستقبله المهني والصداقة التي منحته شعورا بالانتماء، وعلاقة عاطفية بات يخشى خسارتها.

ويقول كردفاني إن الفيلم، رغم وقوعه عند محطة مفصلية في تاريخ السودان، يظل في جوهره قصة ثلاثة أشخاص تتشابك حياتهم في أشكال مختلفة من الحب. ويصفه بأنه دراما أخلاقية تتسرب السياسة تدريجيا إلى علاقات أبطالها، حتى تصبح عاملا يوجه مصائرهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)