f 𝕏 W
نتنياهو يقتحم مستوطنة «عيلي» جنوب نابلس وجيش الاحتلال يغلق الطرق الرئيسية

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يقتحم مستوطنة «عيلي» جنوب نابلس وجيش الاحتلال يغلق الطرق الرئيسية

رئيس حكومة الاحتلال يقتحم مستوطنة «عيلي» جنوب نابلس وسط إغلاقات عسكرية شاملة شلت حركة المواطنين في الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستوطنة «عيلي» جنوب نابلس، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال. شملت هذه الإجراءات إغلاق طرق رئيسية وفرض طوق أمني على القرى المحيطة، مما أدى إلى تعطيل حركة التنقل وعزل السكان. وصف أهالي المنطقة هذه الخطوة بأنها تصعيد يهدف إلى التضييق على سبل العيش.
أبرز النقاط

اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، مستوطنة «عيلي» المقامة قسراً على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب محافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وجاءت هذه الزيارة الاستفزازية وسط تعزيزات عسكرية مكثفة وإجراءات أمنية غير مسبوقة فرضتها قوات الاحتلال لتأمين تحركات نتنياهو في المنطقة.

أفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال فرض طوقاً أمنياً شاملاً على القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بالمستوطنة تزامناً مع عملية الاقتحام. وأغلقت قوات الاحتلال كافة الحواجز العسكرية المنتشرة في مناطق وسط وشمال الضفة الغربية، مما تسبب في تعطيل كامل لمسارات التنقل الحيوية التي تربط المحافظات ببعضها البعض.

شملت الإجراءات القمعية إغلاق معظم البوابات الحديدية المؤدية إلى القرى والبلدات في ريف نابلس الجنوبي، مما أدى إلى عزل السكان ومنعهم من الخروج أو الدخول. وأكدت مصادر أن هذه الإغلاقات تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال لتأمين تحركات قادته ومستوطنيه على حساب حقوق الفلسطينيين الأساسية.

تسببت هذه القيود المشددة في حالة من الشلل المروري التام على طريق نابلس - رام الله، حيث منعت قوات الاحتلال حركة المركبات الفلسطينية بشكل قطعي. واصطفت مئات السيارات في طوابير طويلة أمام الحواجز المغلقة، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال الذين منعوا المواطنين من سلوك طرق بديلة.

أدت هذه الإجراءات التعسفية إلى حرمان آلاف الموظفين والعمال من الوصول إلى أماكن عملهم، كما تعطلت المسيرة التعليمية نتيجة عدم تمكن الطلبة والمدرسين من الوصول إلى المدارس والجامعات. ووصف أهالي المنطقة هذه الخطوة بأنها تصعيد خطير يهدف إلى التضييق على سبل العيش اليومية للفلسطينيين في الضفة المحتلة.

أوضحت مصادر محلية أن جيش الاحتلال لم يكتفِ بإغلاق الطرق الرئيسية، بل نصب كمائن وحواجز طيارة على المداخل الفرعية للقرى المحاذية لمستوطنة «عيلي». وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيز الاستيطان وتكريس السيطرة الاحتلالية على الأراضي الفلسطينية المصادرة في محافظة نابلس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)