f 𝕏 W
عصر العواصف الحرارية: تحقيق يكشف تحول موجات الحر إلى ظواهر عالمية مستمرة

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عصر العواصف الحرارية: تحقيق يكشف تحول موجات الحر إلى ظواهر عالمية مستمرة

تحقيق دولي يكشف عن دخول الأرض عصر «العواصف الحرارية» المستمرة منذ 18 عاماً، مع زيادة هائلة في وتيرة واتساع موجات الحر الشديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق علمي موسع أن موجات الحر لم تعد ظواهر متفرقة بل تحولت إلى "عواصف حرارية" عالمية مستمرة تغطي مساحات شاسعة من الكوكب لفترات طويلة. وأشار البحث إلى أن تسمية هذه الظواهر بأسماء محددة ضرورية لفهم حجم التغيرات المناخية الخطيرة وتأثيراتها. وقد ارتفعت وتيرة هذه العواصف بشكل كبير، مع تسجيل عاصفة "فيرا" كأكبر عاصفة حرارية في التاريخ المسجل.
أبرز النقاط

كشف تحقيق علمي موسع استند إلى تحليل بيانات درجات الحرارة العالمية منذ عام 1960 عن تحول جذري في طبيعة المناخ، حيث لم تعد موجات الحر مجرد ظواهر متفرقة. وأظهرت النتائج أن هذه الموجات تطورت إلى ما يمكن تسميته بـ «العواصف الحرارية» التي تغطي مساحات شاسعة من الكوكب لفترات زمنية طويلة قد تمتد لسنوات.

أفادت مصادر بحثية بأن الاستمرار في استخدام مصطلح «موجات حر» لوصف هذه الظواهر الواسعة النطاق يعد تقليلاً من حجم الكارثة، تماماً مثل وصف الرياح الموسمية بأنها مجرد زخة مطر عابرة. وقد اعتمد التحقيق على استشارة 24 باحثاً في علوم المناخ لتحليل درجات الحرارة المسجلة لكل ساعة حول العالم على مدار عقود.

أوضح أنتوني لايزيروفيتز، مدير برنامج ييل للتواصل بشأن تغير المناخ أن تسمية الظواهر الجوية بأسماء محددة تعد وسيلة قوية لمساعدة الناس على استيعاب التغيرات الخطيرة المحيطة بهم. وأشار إلى أن موجات الحر تقتل ما يقرب من نصف مليون شخص سنوياً، ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام الكافي في التسمية والتعريف.

وضع التحقيق تعريفاً جديداً لـ «العاصفة الحرارية» بأنها أشد موجات الحر التي تغطي في ذروتها ما لا يقل عن واحد بالمئة من مساحة اليابسة في العالم. وتعد هذه المساحة ضخمة جداً حيث تقارب نصف مساحة دولة كندا، مما يعكس الحجم الهائل لهذه الكتل الهوائية الساخنة وتأثيرها العابر للحدود.

سجلت البيانات التاريخية ارتفاعاً مخيفاً في وتيرة هذه العواصف، فبينما كان متوسطها نحو خمس عواصف سنوياً في ستينيات القرن الماضي، قفز هذا الرقم ليصل إلى 102 عاصفة سنوياً خلال العقد الحالي. وتسببت إحدى هذه العواصف في موجة الحر الشديدة التي ضربت القارة الأوروبية خلال الصيف الماضي.

تعد العاصفة الحرارية التي أطلق عليها اسم «فيرا» الأكبر في التاريخ المسجل، حيث استمرت لمدة 367 يوماً متواصلاً خلال عامي 2023 و2024. واجتاحت هذه العاصفة نحو 85 بالمئة من مساحة الأرض، مخلفة وراءها آثاراً مدمرة طالت البشر والحيوانات والمحاصيل الزراعية في مختلف القارات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)