يتم جوزيه مورينيو يومه الـ100 منذ توليه تدريب ريال مدريد في فترته الثانية، يوم 13 يوليو/تموز الماضي، وهي مناسبة رأت فيها تقارير إسبانية فرصة لتقييم عمل المدرب البرتغالي على المستويات الرياضية والإدارية والنفسية.
واستعان فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بمورينيو لإعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد موسمين دون تحقيق ألقاب كبرى، ووضع حد لهيمنة الغريم برشلونة، بقيادة مدربه هانسي فليك ونجمه الشاب لامين جمال، على معظم الألقاب المحلية.
وترى صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية أن الأيام الـ100 الأولى من ولاية مورينيو الجديدة تمثل فترة كافية لتقديم تقييم أولي لوضع الفريق.
وفي المقابل، يرى موقع "إل ديباتي" (El Debate) الإسباني أن عودة مورينيو لم تُحدث حتى الآن تغييرات كبيرة في أداء ريال مدريد مقارنة بالموسم الماضي، مشيرا إلى أن الفريق لا يقدم كرة قدم مقنعة، خصوصا في المباريات الكبرى، رغم الحصيلة الإيجابية على مستوى النتائج.
ويشير إلى أن مورينيو بدأ يقترب من الاستقرار على تشكيلته الأساسية، بعدما تخلى عن ثنائية أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في محور الوسط، ومنح أردا غولر دورا أكبر في خط الوسط، فيما نقل فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن، حيث يقدم مستويات موثوقة.
وأول ما يمكن الاستناد إليه في هذا التقييم هو النتائج، إذ حقق ريال مدريد مع مورينيو 9 انتصارات في 11 مباراة بجميع المسابقات، مقابل خسارتين، كلتاهما في الدوري الإسباني، بنسبة انتصارات بلغت 81%.
التعليقات (0)