يصوّت الناخب في الانتخابات الإسرائيلية لقائمة مرشحين للكنيست، ولا يختار رئيس الحكومة مباشرة. ثم تُوزّع مقاعد البرلمان البالغ عددها ١٢٠ مقعدًا بين القوائم التي تتجاوز العتبة الانتخابية. وبعد إعلان النتائج تبدأ مرحلة أخرى، هي مشاورات تشكيل الحكومة وبناء الائتلاف.
فهم هذا الفصل بين الاقتراع وتشكيل الحكومة يفسر لماذا لا يكفي أن يتصدر حزب النتائج حتى يصبح زعيمه رئيسًا للوزراء، ولماذا تحظى الأحزاب الصغيرة أحيانًا بدور يتجاوز ترتيبها العددي.
يقوم النظام على قانون أساس: الكنيست، وقانون انتخابات الكنيست لسنة ١٩٦٩، إلى جانب القواعد المنظمة للأحزاب وإجراءات الاقتراع. والانتخابات عامة وقطرية ومباشرة ومتساوية وسرية ونسبية. وتُعدّ البلاد دائرة واحدة عند احتساب توزيع المقاعد، فلا يُنتخب نائب مستقل عن دائرة محلية بالطريقة المعروفة في أنظمة أخرى.
الأصل أن تستمر دورة الكنيست أربع سنوات، مع إمكان إجراء انتخابات مبكرة وفق المسارات القانونية. لذلك يجب التمييز بين مدة الدورة المقررة قانونًا وتاريخ الاقتراع الذي تعلنه الجهات المختصة لكل انتخابات.
يختار الناخب قائمة واحدة، وتضم القائمة مرشحين مرتبين مسبقًا. فإذا حصلت على عشرة مقاعد، يدخل الكنيست المرشحون العشرة الأوائل فيها. الاختيار هنا للقائمة بكامل ترتيبها، وليس لإعادة ترتيب أسماء المرشحين داخلها.
داخل مركز الاقتراع يتحقق الطاقم من هوية الناخب وقيده، ثم يجري التصويت بصورة سرية. وبعد إغلاق الصناديق تُفرز الأوراق وتُسجل النتائج في محاضر. وقد تختلف صورة النتائج أثناء الفرز عن النتيجة الرسمية المكتملة؛ فلا يصح التعامل مع استطلاع الخروج من الصناديق باعتباره إعلانًا نهائيًا.
التعليقات (0)