f 𝕏 W
غزة تودّع 22 شهيدًا انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض

وكالة سند

سياسة منذ 10 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تودّع 22 شهيدًا انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض

شيَّعت مدينة غزة، بعد صلاة العصر اليوم الثلاثاء، جثامين 22 شهيدًا انتُشلت من تحت أنقاض شاليه يعود لعائلة البياع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد نحو ثلاث سنوات من استشهادهم جراء قصف إسرائيلي استهدف المكان في الأيام الأولى لحرب الإبادة على القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شُيّعت في مدينة غزة جثامين 22 شهيدًا انتُشلت من تحت أنقاض شاليه في مخيم النصيرات بوسط القطاع، بعد نحو ثلاث سنوات من استشهادهم جراء قصف إسرائيلي. جاء ذلك بعد جهود استمرت لانتشال الرفات التي ظلت تحت الركام، مما يسلط الضوء على حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب في القطاع.
أبرز النقاط

شيَّعت مدينة غزة، بعد صلاة العصر اليوم الثلاثاء، جثامين 22 شهيدًا انتُشلت من تحت أنقاض شاليه يعود لعائلة البياع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد نحو ثلاث سنوات من استشهادهم جراء قصف إسرائيلي استهدف المكان في الأيام الأولى لحرب الإبادة على القطاع.

وانطلقت مراسم التشييع من مسجد الإيمان في شارع العيون بحي الشيخ رضوان، وسط مدينة غزة، في مشهد يجسّد جانبًا من المأساة التي خلّفها القصف الإسرائيلي، بعدما ظلّت جثامين الشهداء تحت الركام طوال هذه المدة، قبل أن تتمكن طواقم الإنقاذ من انتشالها.

وأعلنت طواقم الدفاع المدني، أمس الاثنين، انتشال رفات 22 شهيدًا من الشاليه المستهدف، وإنهاء أعمال البحث والانتشال في الموقع، فيما نُقلت الرفات إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لاستكمال الإجراءات الطبية اللازمة والتعرّف على هويات الشهداء. إقرأ أيضاً الدفاع المدني: نقص المعدات يحصر انتشال شهداء غزة في ألف سنويا

وتأتي عملية الانتشال ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها طواقم الدفاع المدني للعثور على جثامين الشهداء المفقودين تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمّرها الاحتلال خلال الحرب، في ظل حجم الدمار الهائل وصعوبة عمليات البحث والإنقاذ.

وأفادت تقارير محلية أن انتشال جثامين الشاليه جاء ضمن المرحلة الثانية من عمليات البحث عن المفقودين تحت الركام.

وتكشف هذه العمليات عن حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها الحرب في قطاع غزة، حيث لا تزال عائلات تنتظر العثور على أبنائها ومواراتهم الثرى، فيما تحوّلت أنقاض المنازل التي استُهدفت فوق رؤوس ساكنيها إلى شواهد على الفقد والدمار، وذكريات مؤلمة لعائلات حُرمت من وداع أحبائها في حينه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)