f 𝕏 W
مقتل عشرات المدنيين في هجمات لمسلحين شرقي مالي

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل عشرات المدنيين في هجمات لمسلحين شرقي مالي

لقي ما لا يقل عن 48 شخصاً حتفهم في هجمات شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مالي، رداً على عمليات عسكرية نفذتها قوات مدعومة من الحكومة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر أمنية ومسؤولون محليون في مالي بمقتل ما لا يقل عن 48 مدنياً في هجمات شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق متفرقة شرقي البلاد. وتأتي هذه الهجمات، التي استهدفت خمسة مواقع على الأقل في منطقة ميناكا، في سياق تصعيد ميداني خطير وربما كرد فعل انتقامي على عمليات عسكرية حكومية سابقة. وقد أدت هذه الأعمال العنيفة إلى نزوح واسع النطاق للسكان المحليين وسط ظروف إنسانية صعبة.
أبرز النقاط

أفادت مصادر أمنية ومسؤولون محليون في مالي بأن مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية نفذوا هجمات دموية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 48 شخصاً في مناطق متفرقة من البلاد. وتأتي هذه العمليات العنيفة في سياق تصعيد ميداني خطير تشهده المنطقة الواقعة غرب القارة الأفريقية.

أوضحت المصادر أن الهجمات استهدفت خمسة مواقع على الأقل في منطقة ميناكا الواقعة شرقي مالي، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن عدد القتلى قد يتراوح بين 48 و70 شخصاً. ولم يتم حتى الآن تحديد الحصيلة النهائية للضحايا بسبب صعوبة الأوضاع الأمنية في تلك المناطق النائية.

يرجح مراقبون أن هذه الهجمات جاءت كرد فعل انتقامي على عمليات عسكرية سابقة نفذتها قوات مدعومة من الحكومة المالية، بمشاركة أفراد من مجموعة الفيلق الأفريقي الروسية. وكانت تلك القوات قد استهدفت في وقت سابق أشخاصاً يشتبه في تعاونهم مع التنظيمات المسلحة كمخبرين.

شهدت منطقة ميناكا مطلع الأسبوع الجاري موجة من العنف المكثف، تزامناً مع اشتداد حدة القتال بين فصائل محلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وأخرى موالية لتنظيم القاعدة. هذا الصراع الداخلي بين الجماعات المسلحة يساهم بشكل مباشر في تفاقم حالة انعدام الأمن وتهديد حياة المدنيين.

أكدت أربعة مصادر مطلعة، فضلت عدم الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل تعمدوا إحراق المنازل ونهب الممتلكات خلال هجماتهم الأخيرة. وقد أدت هذه الممارسات إلى موجة نزوح واسعة النطاق بين السكان المحليين الذين فروا من قراهم.

تسببت الهجمات التي وقعت يوم الأحد الماضي في فرار مئات المدنيين باتجاه بلدة ميناكا بحثاً عن الأمان، بعد أن فقدوا مواشيهم ومصادر رزقهم. وتعيش العائلات النازحة ظروفاً إنسانية صعبة في ظل غياب الخدمات الأساسية واستمرار التهديدات الأمنية المحيطة بالمنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)