f 𝕏 W
قوات الاحتلال تجلب بيوتا متنقلة إلى معسكر صانور المُخلى جنوب جنين

وكالة سوا

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قوات الاحتلال تجلب بيوتا متنقلة إلى معسكر صانور المُخلى جنوب جنين

أحضرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيوتا متنقلة "كرفانات" إلى معسكر صانور المُخلى على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بوصول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى معسكر صانور المُخلى جنوب جنين، مصحوباً بأعمال تجريف، مما أثار مخاوف من استغلال الموقع لأغراض استعمارية. وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد ميداني وأمني يهدف إلى فرض السيطرة العسكرية وقضم الأراضي الفلسطينية، وتقسيم المحافظة إلى مناطق معزولة. وتتزامن هذه التطورات مع مصادقة الكابينيت الإسرائيلي على مقترح لإنشاء مستعمرة جديدة بمحاذاة المستوطنة المُخليّة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أحضرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيوتا متنقلة "كرفانات" إلى معسكر صانور المُخلى على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف في الموقع.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق إغبارية، إن قوات الاحتلال أحضرت "كرفانات" إلى المعسكر الذي أُخلي عام 2005، بالتزامن مع مواصلة أعمال التجريف، في تطورات تعزز المخاوف من إعادة استغلال الموقع لأغراض استعمارية.

وأضاف إغبارية أن هذه التحركات تمثل تصعيدا ميدانيا وأمنيا خطيرا، وتهدف إلى فرض السيطرة العسكرية على المنطقة، وقضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتقسيم جغرافية محافظة جنين إلى "كانتونات" معزولة، من خلال عزل القرى والتجمعات الفلسطينية عن بعضها، وقطع التواصل الجغرافي بينها وبين المناطق المحيطة.

وأشار إلى أن إقامة بؤرة استعمارية جديدة في الموقع، بالتزامن مع أعمال التجريف والإجراءات العسكرية، من شأنها أن تزيد القيود المفروضة على الأراضي الزراعية، وتحرم المزارعين من الوصول إليها، ما يهدد مصادر رزقهم ويُلحق أضرارا بالغة بالقطاع الزراعي، وصولا إلى شلل الحركة الاقتصادية الزراعية في المناطق المتضررة.

وحذر إغبارية من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على حياة المواطنين، لا سيما ما يتعلق بحرية التنقل بين البلدات والقرى، والوصول إلى الأراضي ومصادر العمل، مؤكدا أن تكريس عزل المناطق الفلسطينية وتقسيمها جغرافيا يفاقم الأعباء الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب مصادقة "المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية" (الكابينيت)، في 15 تموز/ يوليو الماضي، على مقترح لإنشاء مستعمرة جديدة بمحاذاة مستعمرة صانور المُخلاة، يُعرف في المخططات الحالية باسم "صانور الشرقية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)