f 𝕏 W
كيف تُصنع استطلاعات الرأي والانتخابات في "إسرائيل"؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تُصنع استطلاعات الرأي والانتخابات في "إسرائيل"؟

تتصدر استطلاعات الرأي النقاش السياسي والإعلامي، وتصبح المقاعد المتوقعة أساسًا لتقدير قوة الأحزاب وفرص تشكيل الحكومة المقبلة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصدر استطلاعات الرأي النقاش السياسي والإعلامي في إسرائيل عشية انتخابات الكنيست، حيث تُستخدم لتقدير قوة الأحزاب وفرص تشكيل الحكومة. ورغم أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تعرض هذه الاستطلاعات بشكل دوري، إلا أنها ليست الجهة المنفذة لها، مما يثير تساؤلات حول الجهات التي تجريها، أسباب كثافتها، وطرق اختيار المشاركين فيها. تتناول المقالة كيفية إنتاج هذه الاستطلاعات، بدءًا من الجهات المنفذة وطرق جمع البيانات وصولًا إلى تحويل نسب التأييد إلى مقاعد متوقعة، مع التركيز على حدود استخدامها واختلاف نتائجها، وتمثيل الناخبين العرب.
أبرز النقاط

عشية انتخابات الكنيست الإسرائيلي، تتصدر استطلاعات الرأي النقاش السياسي والإعلامي، وتصبح المقاعد المتوقعة أساسًا لتقدير قوة الأحزاب وفرص تشكيل الحكومة المقبلة. ولا تكاد توجد أي وسيلة إعلامية إسرائيلية إلا ولها استطلاع رأي دوري، في كثير من الوسائل يكون أسبوعيا. وتبنى على تلك الاستطلاعات مواقف وقراءات وتقييمات وتحالفات.

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ليست هي التي تجري استطلاعات الرأي وإنما الواجهة التي تستعرضها. وهذا يثير جملة من الأسئلة من قبيل: من يُجري هذه الاستطلاعات؟ ولماذا هذه الكثافة في استطلاعات الرأي في إسرائيل؟ وكيف يُختار المشاركون فيها؟ وما الذي يجعل إجابات بضع مئات من الأشخاص أساسًا لتوقع تصويت ملايين الناخبين؟ وكيف نفهم الفروق المتكررة بين نتائج بعض الجهات وغيرها؟

تتناول هذه المقالة كيفية إنتاج الاستطلاعات الانتخابية في إسرائيل، بدءًا من الجهات المنفذة وطرق جمع البيانات، وصولًا إلى تحويل نسب التأييد إلى مقاعد متوقعة. وتناقش حدود استخدامها في قراءة المشهد الانتخابي، وما قد يفسر اختلاف نتائجها، مع اهتمام خاص بتمثيل الناخبين العرب وتقدير مشاركتهم، وبالدور الإعلامي والسياسي للنتائج المنشورة.

بدايات الاستطلاعات والجهات المنفذة في إسرائيل

تعود جذور بحوث الرأي العام في إسرائيل إلى مرحلة قيام الدولة. فقد أسس لويس غوتمان، الذي وصل إلى البلاد سنة 1947، “معهد بحوث الرأي العام”، الذي أصبح لاحقًا “معهد البحوث الاجتماعية التطبيقية”. ووثقت استطلاعات أُجريت في سنتي 1949 و1950 مواقف الجمهور من قضايا الحكومة والاقتصاد، والهجرة، والانتخابات، والأحزاب. ولذلك فإن البحث في اتجاهات الجمهور سبق ظهور استطلاعات المقاعد بصورتها الإعلامية المتداولة اليوم.

وفي المجال الانتخابي، تمثل انتخابات 1969 محطة موثقة لبداية سلسلة “دراسات الانتخابات الإسرائيلية” (INES)، التي تضم استطلاعات أكاديمية عن التصويت والمشاركة السياسية واتجاهات الجمهور. ولا يعني ذلك أنها كانت أول انتخابات شهدت استطلاعًا للرأي، وإنما أنها بداية سلسلة بحثية مستمرة تتيح تتبع سلوك الناخبين عبر الدورات الانتخابية. أما انتخابات 1977، فكانت محطة بارزة في الحضور التلفزيوني للاستطلاعات، إذ بث التلفزيون الإسرائيلي أول استطلاع خروج من مراكز الاقتراع، أعده الإحصائي حانوخ سميث، وأظهر انتقال السلطة إلى الليكود. ويختلف هذا النوع عن استطلاعات ما قبل الانتخابات، فهو يسأل الناخبين عن تصويت أتموه بالفعل، بدلًا من قياس نياتهم المستقبلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)