تتحرك المنطقة على وقع مسارات متشابكة من التصعيد العسكري والاتصالات الدبلوماسية، في مشهد يثير تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الأطراف المعنية تقترب من تفاهمات لاحتواء المواجهة أم تعيد ترتيب أوراقها استعدادا لجولة جديدة من الصراع.
فمن زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث غير المعلنة إلى إسرائيل، إلى زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، تأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوتر بشأن إيران ومضيق هرمز، ما يطرح تساؤلات حول أهدافها وتوقيتها.
أثار اللقاء غير المعلن بين هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تساؤلات بشأن طبيعة التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل تعثر المسار التفاوضي مع إيران.
وذكر موقع "أكسيوس" أن اللقاء عُقد أمس الاثنين في قاعدة جوية عسكرية إسرائيلية، فيما نقلت القناة 13 الإسرائيلية أن الاجتماع استمر ساعتين بحضور مسؤولين كبار.
ولم يقدم البنتاغون تفاصيل عن الزيارة، بينما قال هيغسيث، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه زار أفرادا من القوات الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة نقاشات مكثفة بشأن احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران. لكن الزيارة، على أهميتها، لا تكشف عن قرار أمريكي أو إسرائيلي بشن هجوم جديد، في حين يتزامن التوقيت مع تعثر الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات مع طهران.
التعليقات (0)